Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 25 يناير(يونهاب) -- قالت النائبة البرلمانية السابقة نا كيونغ-وون اليوم الأربعاء إنها لن تخوض سباق انتخاب زعيم جديد لحزب سلطة الشعب الحاكم، مستسلمة للمعارضة الظاهرة من مكتب الرئيس يون سيوك-يول ومانحة فرصا أكثر للمتصدر الحالي المدعوم من المكتب الرئاسي.

وقالت إنها إتخذت القرار لأنها لا تريد انقساما داخل الحزب.

وقالت " نا " في مؤتمر صحفي " أتنازل عن السباق بشجاعة اذا كان هذا يمنع قلق الناس على انقسام وارتباك في حزبنا ويساعد على عودة الحزب الى التجانس والوحدة " ، مضيفة " اذا كان تراجعي يمكن يضيء مستقبلنا جميعا، فسأعتبر أيضا أنه خطوة للأمام " .

وكانت مسألة مشاركة " نا " في السباق محور اهتمام رئيسي، لان مشاركتها يمكن ان تؤثر بشكل كبير على النائب البرلماني كيم كي-هيون، المرشح الأوفر حظاً حالياً والذي يعتقد على نطاق واسع أنه مدعوم من مكتب يون.

ويحمل السباق أهمية إضافية ، حيث سيشرف الزعيم القادم على الحزب خلال الانتخابات البرلمانية العام المقبل ويمكن أن يؤثر على تحديد مرشحي الحزب.

وكانت نا النائبة البرلمانية لأربع دورات تعتبر المرشح المفضل القوي لسباق رئاسة الحزب، ضمن المرشحين الثلاثة الأوائل بجانب المرشح كيم والمرشح أن تشيول-سو في استطلاعات الرأي الأخيرة.

ظل مكتب الرئيس يون يعبر عن معارضته لمشاركة نا في السباق، مع رفض اقتراحها كنائبة رئيس لجنة السكان الرئاسية بالإضافة الى فصلها عن منصب نائب رئيس اللجنة وسفيرة للمناخ .

تصاعد التوتر بعد أن رفض كيم ديه-كي رئيس سكرتارية يون بصورة معلنة مزاعمها بأن قرار يون لفصلها عن منصب نائب رئيس اللجنة الرئاسية وسفيرة المناخ جاء متأثرا من " الحسابات المشوهة " من الذين يقفون ضدها .

وقالت " نا " إنها تأمل في نجاح حقيقي لإدارة يون وأكدت على أن الحزب لا بد أن ينتهج الشمولية.

ومن المخطط أن يعقد الحزب الحاكم مؤتمرا حزبيا عاما في 8 مارس لانتخاب زعيم جديد.

وسيتم انتخاب الزعيم القادم من خلال تصويت أعضاء الحزب فقط، وسيتم إعادة التصويت ما لم يكن هناك فائز بأغلبية الأصوات.

بالإضافة الى كيم وآن ، أعلن كل من جو كيونغ-تيه ويون سانغ-هيون عن خوضهما للسباق.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل