Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 6 ديسمبر (يونهاب) -- نظم آلاف العمال النقابيين مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد اليوم الثلاثاء للتنديد بإصدار الحكومة أمر بالعودة إلى العمل.

وأطلق أعضاء الاتحاد الكوري للنقابات العمالة (KCTU) التجمعات في وقت واحد في 15 موقعا على مستوى البلاد من أجل دعم الإضراب العام لسائقي الشاحنات، الذي دخل اليوم الثلاثاء يومه الثالث عشر.

وانضم نحو 3,500 من أعضاء الاتحاد الذين يعملون في مجال نقل البضائع والإنشاءات والخدمات، إلى المسيرة التي عقدت في مدينة أوي وانغ، على بعد حوالي 25 كيلومترا جنوب سيئول، وهي مركز لوجستي رئيسي.

وتجمع ألف آخر في مظاهرة بالقرب من مصنع هيونداي للصلب في مدينة دانغجين، على بعد 80 كيلومترا جنوب غرب سيئول، بينما تجمع أيضا نحو ألف عامل في مظاهرة أخرى في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية. كما شملت المواقع الأخرى إنتشون وغوانغجو وجزيرة جيجو.

وتسبب إضراب سائقي شاحنات البضائع على مستوى البلاد في حدوث اضطرابات في إمدادات بضائع تبلغ قيمتها حوالي 3.5 تريليونات وون (2.69 مليار دولار أمريكي) حتى الآن في 5 قطاعات رئيسية، بما في ذلك الصلب والأسمنت والسيارات.

ويطالب سائقو الشاحنات الحكومة بتطبيق نظام الحد الأدنى للأجور بشكل دائم، والذي من المقرر أن ينتهي هذا العام.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت الحكومة أمرا تنفيذيا لإجبار السائقين المضربين في صناعة الأسمنت على العودة إلى العمل، وتدرس حاليا إصدار أمر تنفيذي إضافي لسائقي الشاحنات في القطاعات الأخرى.

واتهم رئيس الاتحاد يانغ كيونغ-سو الحكومة بتشويه مطالب سائقي الشاحنات "المعقولة" من أجل بيئة عمل آمنة.

وقال خلال المظاهرة في مدينة أوي وانغ "سنكافح الرد القمعي للحكومة على الإضراب بتضامن أقوى وسنواصل بصرامة".

وتم نشر نحو 1,500 من أفراد الشرطة في مظاهرة مدينة أوي وانغ وحذرت الشرطة من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي عنف أو أعمال غير قانونية.

وقدم الاتحاد هذه القضية لمنظمة العمل الدولية خلال اجتماع إقليمي لآسيا والمحيط الهادئ يعقد في سنغافورة، مؤكدا أن الحكومة "تقمع" سائقي الشاحنات وتنكر حقوقهم العمالية الأساسية.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل