Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 4 أكتوبر (يونهاب) -- أدان مكتب الرئيس يون سيوك-يول بشدة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي متوسط المدى اليوم الثلاثاء، وتعهد بتحميل بيونغ يانغ المسؤولية من خلال فرض عقوبات أشد وعواقب أخرى.

ويمثل الإطلاق وهو خامس تجربة صاروخية في أكثر من أسبوع بقليل، أحد أخطر الاستفزازات التي قامت بها كوريا الشمالية منذ سنوات حيث طار الصاروخ حوالي 4,500 كيلومتر فوق اليابان قبل أن يصطدم بالمحيط الهادئ.

وعقد مجلس الأمن الوطني اجتماعا حضره الرئيس يون، وأدان بشدة الإطلاق، قائلا إنه يعد انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي واستفزازا خطيرا يهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية، وفي منطقة شمال شرق آسيا وما وراءها، حسبما ذكر مكتبه.

كما قال مجلس الأمن الوطني إن الاستفزازات المستمرة لكوريا الشمالية لا يمكن التغاضي عنها، وتعهد بالبحث عن طرق مختلفة لتعزيز ردع كوريا الشمالية، بما في ذلك من خلال تشديد العقوبات بالتنسيق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وأشار الرئيس يون إلى أن استفزاز كوريا الشمالية انتهك بشكل واضح المبادئ والقواعد العالمية للأمم المتحدة، وأمر برد صارم، بالإضافة إلى متابعة الإجراءات المقابلة بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وقال يون أيضا إن استفزازات كوريا الشمالية النووية والصاروخية ستعزز فقط التعاون الأمني داخل المنطقة وخارجها، بما في ذلك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، وأصدر تعليماته للمسؤولين بإجراء مشاورات حول سبل تعزيز التزام الردع الموسع الأمريكي لكوريا الجنوبية ورفع مستوى التعاون الأمني بين سيئول وواشنطن وطوكيو.

وترأس مستشار الأمن الوطني كيم سونغ-هان الاجتماع وحضره رئيس مكتب السكرتارية الرئاسية كيم ديه-كي ووزير الخارجية بارك جين ووزير الدفاع لي جونغ-سوب.

وفي وقت سابق من اليوم، حذر يون كوريا الشمالية من رد حازم.

وقال يون للصحفيين فور وصوله للعمل: "كما ذكرت في الأول من أكتوبر، في يوم القوات المسلحة، فإن مثل هذه الاستفزازات النووية المتهورة ستقابل برد حازم من قبل جيشنا وحلفائنا، وكذلك المجتمع الدولي".

وأجرت كوريا الشمالية 5 عمليات إطلاق صواريخ في أكثر من أسبوع بقليل في احتجاج واضح على تكثيف التدريبات العسكرية التي شاركت فيها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، بما في ذلك مناورة بحرية مع حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغان".

وزادت عمليات الإطلاق من التوترات حيث من المتوقع أن تجري كوريا الشمالية في الأسابيع المقبلة ما سيكون سابع تجربة نووية لها.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل