Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 2 أكتوبر (يونهاب) -- أخطرت وكالة التدقيق الحكومية الرئيس السابق مون جيه-إن بخطتها لاستجوابه كتابيًا بشأن سوء تعامل إدارته المزعوم مع قضية مسؤول مصايد الأسماك الكوري الجنوبي الذي قتل على يد كوريا الشمالية في عام 2020، حسبما قال مسؤولون بالحزب الديمقراطي يوم الأحد.

وفقًا لمسؤولين من الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي (DP)، أرسل مجلس التدقيق والتفتيش (BAI) بريدًا إلكترونيًا واتصل بهاتف مون في نهاية الشهر الماضي، لقبول التحقيق الكتابي المخطط بشأن القضية. كما أرسل المجلس استفسارات مكتوبة إلى الرئيس السابق.

ولكن أفاد المسؤولون بأن مون كان غير راض عن الخطة ورد عليهم في بريد إلكتروني.

رفضت وكالة التدقيق الإفصاح عن تفاصيل عن القضية المعلقة.

تراجع حكومة يون سيوك-يول قضية مقتل لي ديه-جون (47 عاما) في 2020 بالقرب من الحدود البحرية الغربية، بعد أن تراجع خفر السواحل عن استنتاجه السابق بأن الموظف الكوري قتل أثناء محاولة الانشقاق إلى الشمال.

قال خفر السواحل إنه لا يوجد دليل ملموس وراء الاستنتاج المعلن خلال إدارة مون.

وتم اتهام كبار مسؤولي الأمن القومي في حكومة مون، بمن فيهم المدير السابق لجهاز المخابرات الوطنية بارك جي-وون، ومستشار الأمن القومي السابق سوه هون ووزير الدفاع السابق سوه ووك، بسوء التعامل مع القضية، بما في ذلك اختلاق تقارير استخباراتية ذات صلة.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل