Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول/ يونغ جونغ دو، 2 أكتوبر (يونهاب) -- قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي "كوون يونغ-سيه" اليوم الأحد معلقا على إقدام كوريا الشمالية على إطلاق سلسلة من صواريخ في الآونة الأخيرة: «تهدف هذه الاستفزازات الكورية الشمالية إلى ترويض حكومتنا الجديدة».

وأبدى "كوون"، الذي وصل إلى مطار إنتشون الدولي قبل ظهر اليوم الأحد، حيث سيسافر إلى ألمانيا، عن موقفه بشأن إطلاق بيونغ يانغ للصواريخ 4 مرات خلال الأسبوع الماضي، قائلا: «إن كوريا الشمالية حريصة على أخذ زمام المبادرة في شبه الجزيرة الكورية، وتطوير أسلحتها في نفس الوقت».

ومضى قائلا: «أعتقد أن التصرفات الاستفزازية لكوريا الشمالية تهدف إلى ترويض حكومتنا الجديدة، وتعزى جزئيا إلى لفت انتباه الولايات المتحدة بعد تراجع قضية كوريا الشمالية من صدارة الأولويات لدى الولايات المتحدة بسبب انشغالها في الشؤون الداخلية».

وذكر "كوون" أن الأعمال الاستفزازية لكوريا الشمالية تقوض جهود السلام في شبه الجزيرة الكورية، محذرا من أن حكومة كوريا الجنوبية ستتعامل مع التهديدات الكورية الشمالية بصرامة أشد.

وعلق "كوون" على سؤال عن كيفية الاستجابة على مستوى البلاد، قائلا: «تدرس حكومة كوريا الجنوبية عدة خيارات، بما فيها المشاركة في فرض العقوبات من قبل المجتمع الدولي مثل الأمم المتحدة، وفرض حكومة كوريا الجنوبية لعقوباتها الخاصة على كوريا الشمالية بالتنسيق مع الحلقاء والشركاء على نحو منفصل».

وفيما يتعلق بإمكانية استمرار "المبادرة الجريئة"، والتي تشكل خريطة الطريق لنزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، في ظل زيادة التوترات في شبه الجزيرة الكورية، أجاب "كوون" بأن هذه المبادرة تتضمن كيفية التعامل مع كوريا الشمالية إذا لم تستجب لها بسهولة.

وأعرب "كوون" عن أمله في جلوس بيونغ يانغ على طاولة المفاوضات والحوار بعد أن تدرك أهمية حل المشاكل عبر الحوار في أسرع وقت ممكن من أجل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وأعرب "كوون" أيضا عن أسفه لاعتقال أعضاء منظمة "مناضلون من أجل كوريا الشمالية الحرة" التي حاولت إطلاق 8 بالونات عملاقة تحمل المنشورات الدعائية في باجو في اليوم السابق.

وقال "كوون": «أعارض المواد القانونية لحظر إرسال المنشورات الدعائية بموجب قانون تطوير العلاقات بين الكوريتين، لكن العلاقات بيننا حساسة ودقيقة، لذا قد يمكن أن يقدم إرسال المنشورات إلى كوريا الشمالية مبررات لها للإقدام على التصرفات الاستفزازية».

وطلب "كوون" من منظمات المنشقين الشماليين الامتناع عن إرسال المنشورات إلى الشمال.

ومن ناحية أخرى، من المقرر أن يحضر "كوون" الاحتفال بالذكرى الـ 32 لإحياء توحيد ألمانيا والذي سيقام في إرفورت بألمانيا الشرقية غدا الاثنين، بعد مغادرة الوزير إلى ألمانيا اليوم الأحد.

وتأتي هذه الزيارة إلى ألمانيا بعد تلقي "كوون" الدعوة من الحكومة الألمانية، حيث من المتوقع أن يلتقي "كوون" بالجالية الكورية الجنوبية في ألمانيا، إلى جانب تبادل الآراء عن قضية الوحدة بين الكوريتين مع الجانب الألماني.

ومن المحتمل أن يقوم "كوون" بزيارة مجاملة إلى الرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، حيث سيطلب منه تقديم الاهتمام والتعاون من أجل الوحدة السلمية لشبه الجزيرة الكورية، فضلا عن قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

وقد تم إيفاد الوزير "كوون" إلى وزارة العدل الألمانية لدراسة عملية التوحيد بين ألمانيا الشرقية والغربية.

وقال "كوون": «تأتي زيارتي إلى ألمانيا كوزير مسؤول عن شؤون الوحدة لأول مرة منذ 30 عاما»، مضيفا: «سأشرح لألمانيا "المبادرة الجريئة" التي تنفذها حكومتنا تجاه كوريا الشمالية وسأطلب تقديم الدعم إلى هذه المبادرة، فضلا عن دعم ملف استضافة معرض "إكسبو 2030" العالمي في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية».

الصفحة الرئيسية الى الاسفل