Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 29 سبتمبر (يونهاب) -- أكدت نائبة الرئيس الأمريكي "كامالا هاريس" اليوم الخميس في أول زيارة إلى المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين على إرادة إدارة "جو بايدن" للحفاظ على أمن كوريا الجنوبية باعتبارها حليفا محوريا ضد تهديدات كوريا الشمالية.

ونقلت وسائل الإعلام العالمية مثل "رويترز" و"أسوشيتد برس" عن "هاريس" قولها إن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية ثابت وقوي، وذلك في زيارتها إلى المنطقة منزوعة السلاح اليوم الخميس.

وقالت "هاريس": «لا تزال المخاوف من الحرب قائمة، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أتم الاستعداد للاستجابة لأي طوارئ»، مضيفة: «تنشد الولايات المتحدة والعالم بأسره أن يعم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بأكملها بدون أي تهديدات كورية شمالية».

وانتقدت "هاريس" كوريا الشمالية قائلة: «توضح المنطقة المنزوعة السلاح المسارات المختلفة التي سلكتها الكوريتان منذ الحرب الكورية، حيث أصبحت كوريا الجنوبية دولة ديمقراطية تتمتع بالازدهار، بينما أصبحت كوريا الشمالية دولة ديكتاتورية شريرة مليئة ببرامج الأسلحة غير القانونية وانتهاكات حقوق الإنسان».

وقالت "هاريس" أيضا: «كوريا الشمالية لديها برنامج إطلاق صواريخ باليستية، وهي تعمل على زعزعة السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي أقدمت عليها كوريا الشمالية بالأمس مباشرة».

وقد أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى في اليوم السابق أثناء زيارة نائبة الرئيس "هاريس" إلى اليابان. وأطلقت بيونغ يانغ أيضا صاروخا آخر في يوم 25 من شهر سبتمبر في الوقت الذي كانت تجري فيه المناورات البحرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وبعد زيارة المنطقة المنزوعة السلاح، أكملت "هاريس" جولتها في آسيا التي استغرقت أربعة أيام، بما في ذلك زيارتها إلى كوريا الجنوبية اليوم الخميس، قبل أن تتوجه إلى بلادها في ذلك المساء.

وقالت "هاريس" في وقت سابق من اليوم الخميس إنها قامت بزيارة مجاملة إلى الرئيس "يون سيوك-يول"، وأعربت عن مخاوفها بشأن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية وتقنين سياساتها لاستخدام القوة النووية، مؤكدة مجددا على الالتزام الدفاعي الصارم للولايات المتحدة، وفقا للمكتب الرئاسي.

الصفحة الرئيسية الى الاسفل