Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 29 سبتمبر(يونهاب) -- التقى الرئيس يون سيوك-يول نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في سيئول يوم الخميس وسط تصعيد كوريا الشمالية اختباراتها الصاروخية، بالإضافة إلى القلق بشأن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن قانون الحد من التضخم.

تقوم هاريس التي تزور كوريا بعد زيارة اليابان بأول زيارة لها كنائبة لرئيس الولايات المتحدة. كانت آخر زيارة لنائب رئيس الولايات المتحدة لكوريا في فبراير عام 2018، عندما قاد مايك بنس وفداً إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ.

جاءت زيارة هاريس بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى على البحر الشرقي في احتجاج واضح على استمرار مناورات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة العسكرية.

كما أجرت كوريا الشمالية تجربة مماثلة لصاروخ باليستي قصير المدى يوم الأحد.

وقال يون في بداية اجتماعه في المكتب الرئاسي في سيئول "التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يتطور إلى خارج شبه الجزيرة الكورية إلى تحالف عالمي ويتوسع من تحالف عسكري إلى تحالف اقتصادي وتكنولوجي".

وأشار إلى أنه التقى بالرئيس الأمريكي جو بايدن عدة مرات الأسبوع الماضي، في كل من لندن ونيويورك، و"شاركنا فهمنا للاتجاه الذي يجب أن يتحرك فيه تحالفنا".

وقال يون "أخطط لمواصلة تطوير التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة باعتباره دعامة موثوقة للدفاع عن حرية شعبنا وسلامته ورخائه"، مضيفا أنه يأمل أن تكون زيارة نائبة الرئيس بمثابة نقطة تحول أخرى لتحقيق هذه الغاية.

ووصفت هاريس التحالف بأنه "ركيزة أساسية للأمن والازدهار" في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة وفي جميع أنحاء العالم. وقالت "أنا هنا لتعزيز قوة تحالفنا وتقوية عملنا معا".

وقد صرح مسؤول كبير في إدارة بايدن للصحافيين في وقت سابق، خلال رحلتها التي تستغرق يومًا واحدًا، ستؤكد هاريس التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حليفتها.

وقال المسؤول عن الزيارة التي ستتضمن زيارة إلى المنطقة منزوعة السلاح الواقعة على الحدود بين الكوريتين: "الرسالة الرئيسية التي تتحدث عنها في هذه الرحلة هي مدى صرامة التزامنا الدفاعي".

من المتوقع أن تكون الرحلة إلى المنطقة منزوعة السلاح بمثابة إشارة قوية على التزام الولايات المتحدة بحليفتها وسط تقييمات استخباراتية بأن كوريا الشمالية مستعدة لإجراء ما سيكون تجربتها النووية السابعة.

وسيكون لقاء يون وهاريس بمثابة فرصة للرئيس للقيام بمزيد من الضغط على واشنطن بشأن قانون الحد من التضخم الأمريكي، والذي تخشى كوريا الجنوبية أنه سيضر شركات صناعة السيارات من خلال استبعادها من الحوافز الضريبية المقدمة فقط للسيارات الكهربائية المجمعة داخل أمريكا الشمالية.

وقد طلب يون من الرئيس الأمريكي جو بايدن حل المخاوف المتعلقة بالقانون خلال اجتماعاتهما في لندن ونيويورك الأسبوع الماضي. كما ناقش رئيس الوزراء هان دوك-سو الموضوع مع هاريس خلال لقائهما في طوكيو هذا الأسبوع قبل أن يحضرا الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.

اعترف كل من بايدن وهاريس بإدراكهما لمخاوف كوريا ذات الصلة ووعدا بمواصلة المشاورات بين الحلفاء بشأن هذه المسألة.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل