Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول ، 18 سبتمبر (يونهاب) -- غادر الرئيس يون سيوك يول متوجها إلى لندن اليوم الأحد لحضور الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية ، في مستهل جولة لثلاث دول تنطوي على أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، و عقد قمتين مع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

وسيختتم جولته الثانية منذ توليه منصبه بزيارة كندا في محطته الأخيرة.

ومن المقرر أن يصل إلى لندن بعد ظهر اليوم الأحد (بالتوقيت المحلي) ويزور النصب التذكاري للحرب الكورية لتكريم 56 ألف جندي بريطاني قاتلوا إلى جانب كوريا الجنوبية خلال الحرب الكورية 1950-1953 ، وفقًا لمكتبه.

ومن المتوقع أن يزور يون بعد ذلك قاعة وستمنستر ،التي يعرض فيها جثمان الملكة قبل دفنه ،وذلك قبل تقديم تعازيه في وفاة الملكة في حفل استقبال للعزاء يقيمه الملك تشارلز الثالث .

وسيكون يون ، الذي ترافقه السيدة الأولى كيم كيون هي ، من بين مئات الشخصيات الأجنبية المرموقة الذين سيحضرون جنازة الملكة الرسمية في وستمنستر أبي يوم الاثنين.

وكان الرئيس قد أعرب في وقت سابق عن تعازيه خلال زيارة للسفارة البريطانية في سيئول وعبر تويتر ، فكتب " الملكة كان لها إيمانا قويا بقضية حرية الإنسان وتركت إرثًا كبيرا من الكرامة".

بعد الجنازة ، سيغادر إلى نيويورك ، حيث سيقضي الجزء الأكبر من جولته التي تستغرق سبعة أيام ، وينخرط في سلسلة من الأحداث الدبلوماسية رفيعة المستوى.

سيكون أحد الأحداث البارزة هو إلقاء خطاب رئيسي خلال المناقشة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء. سيظهر يون لأول مرة على منصة الأمم المتحدة بخطاب يحدد رؤيته لزيادة التضامن بين الدول المحبة للحرية ، وفقًا لمكتبه.

ومن المرجح أن يؤكد الخطاب أيضا على التزام كوريا الجنوبية بالدفاع عن السلام ضد تهديد الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى ، جنبًا إلى جنب مع حلفائها ، مثل الولايات المتحدة.

ومن بين الأحداث البارزة الأخرى قمة يون الأولى على الإطلاق مع كيشيدا على هامش اجتماع الأمم المتحدة وقمة منفصلة مع بايدن. وبحسب مكتبه ، من المرجح أن تُعقد الاجتماعات إما الثلاثاء أو الأربعاء.

سيكون اجتماع يون-كيشيدا أول قمة بين البلدين منذ ديسمبر 2019 ، ويبعث الأمل في تحسين العلاقات المتوترة بشدة بسبب العمل القسري في زمن الحرب وغيرها من القضايا المتعلقة بالحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945.

وعقد الزعيمان اجتماعًا ثلاثيًا مع بايدن على هامش قمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدريد في يونيو ، والتقيا عدة مرات خلال الأحداث هناك ، لكنهما لم يجلسا لإجراء محادثات ثنائية.

سيكون الاجتماع مع بايدن هو الثاني ليون منذ توليه منصبه في مايو بعد قمتهما في سيئول في ذلك الشهر.

ومن المتوقع أن يناقش الاثنان تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمة مايو إلى جانب معالجة مخاوف كوريا الجنوبية بشأن قانون خفض التضخم الأمريكي الذي تم تمريره مؤخرًا.

يستثني القانون السيارات الكهربائية المُجمَّعة خارج أمريكا الشمالية من الحوافز الضريبية ، مما يثير مخاوف من أنه سيكون بمثابة حاجز تجاري كبير للسيارات الكورية الصنع.

يتضمن برنامج رحلة يون في نيويورك أيضًا اجتماعات منفصلة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس وأفراد الجالية الكورية هناك الثلاثاء ، بالإضافة إلى عقد جلسات مختلفة مع أكاديميين وعلماء ورجال أعمال ، وحفل استقبال يستضيفه بايدن في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي يوم الأربعاء.

في المحطة الثالثة والأخيرة من رحلته ، سيتوجه الرئيس إلى كندا يوم الخميس ، الدولة التي أرسلت 27 ألف جندي للقتال إلى جانب كوريا الجنوبية في الحرب الكورية ، وتشترك في قيم حقوق الإنسان والديمقراطية الليبرالية .

سيتوقف يون أولاً في تورنتو للقاء علماء ذكاء اصطناعي مشهورين عالميا ويتبادل الآراء حول توسيع التعاون بين كوريا الجنوبية وكندا. وبعد ذلك سيلتقي الرئيس بالكوريين المقيمين في المدينة.

ومن تورنتو ، سيتوجه يون إلى أوتاوا يوم الجمعة لعقد قمة مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ومناقشة سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية الثنائية قبل الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية العام المقبل.

تعد كندا إحدى الدول الرئيسية المنتجة للمعادن الأساسية المستخدمة في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية ، حيث تخطط الشركات الكورية الجنوبية لاستثمارات واسعة النطاق في قطاع البطاريات الكندي ، وفقًا للمكتب الرئاسي.

ومن المقرر أن يعود يون إلى أرض الوطن في يوم 24 سبتمبر.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك