Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

مدريد، 29 يونيو (يونهاب) -- قال الرئيس "يون سيوك-يول" يوم الأربعاء إن التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في مواجهة التهديدات النووية المتزايدة لكوريا الشمالية وزيادة عدم الاستقرار في العالم.

وجاءت تصريحات "يون" في بداية اجتماعه الثلاثي مع الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ورئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا" على هامش قمة منظمة حلف شمال الأطلسي في مدريد.

وقال: "مع ازدياد تعقيد التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية وزيادة عدم الاستقرار في الشؤون الدولية، ازدادت أهمية التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان".

وأضاف "يون": "من خلال هذا الاجتماع، أتطلع إلى التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان لترسيخ مكانتها كمحور مركزي مهم للسلام والاستقرار العالميين".

وقال "بايدن" في كلمته الافتتاحية إن التعاون الثلاثي أمر حاسم في تحقيق الأهداف المشتركة للدول الثلاث، بما في ذلك نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالكامل.

وقال أيضا إن المخاوف مستمرة بشأن إجراء كوريا الشمالية لتجربة نووية محتملة.

وكان الاجتماع هو الأول من نوعه منذ ما يقرب من خمس سنوات، بعد الاجتماع الأخير الذي عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2017.

وقد شهدت العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان تدهورًا في السنوات الأخيرة بسبب الخلافات المزمنة حول القضايا التاريخية الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945.

وتسعى واشنطن إلى تشجيع التعاون الثلاثي، وسط التهديدات النووية لكوريا الشمالية وتزايد التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمثلها الصين.

وأفاد مسؤول رئاسي للصحفيين في أعقاب الاجتماع الثلاثي بأن التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان قد تم استئنافه اعتبارا من اليوم، قائلا إن البيت الأبيض وصف هذا الاجتماع أيضا بأنه تاريخي وناجح للغاية.

وقال المسؤول إن العقوبات الإضافية على كوريا الشمالية لم تكن مطروحة على الطاولة خلال الاجتماع لكن بيدو أن الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع العقوبات ضد الأفراد والمنظمات الكورية الشمالية لقطع مصادر التمويل عن برامجها النووية والصاروخية.

وأضاف فيما يتعلق بالعقوبات الإضافية الأخرى، فقد أجرت سيئول وواشنطن المشاورات ذات الصلة، ولكنه من الصعب الإعلان عنها الآن حيث توجد الكثير من القضايا العسكرية والأمنية المعنية.

وأصدر المكتب الرئاسي بيانا منفصلا بشأن نتائج الاجتماع.

وقال إن الرئيس يون دعا إلى رد قوي على استفزازات كوريا الشمالية وفقا للمبادئ ومواصلة التعاون الوثيق بين سيئول وواشنطن وطوكيو حتى تعود بيونغ يانغ إلى طاولة الحوار.

واتفق الزعماء الثلاثة على أن استمرار التقدم في البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية يشكل تهديدا خطيرا ليس فقط لشبه الجزيرة الكورية ولكن أيضا للمنطقة والعالم.

كما اتفقوا على إجراء مشاورات وثيقة حول سبل تعزيز التزام الردع الأمريكي الموسع وسبل رفع مستوى التعاون الأمني بين الدول الثلاث في الرد على التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وبالإضافة إلى ذلك، اتفق القادة الثلاثة على أن التعاون بين بلدانهم أمر بالغ الأهمية، حيث تشترك الدول الثلاث في القيم الأساسية للديمقراطية الليبرالية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، في الاستجابة للقضايا الإقليمية والعالمية الحالية وفقا للمكتب الرئاسي.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك