Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 23 يونيو (يونهاب) -- رفض الأرشيف الرئاسي اليوم الخميس طلب أسرة مسؤول مصايد الأسماك الذي قتل على يد كوريا الشمالية في عام 2020، للكشف عن السجلات السرية ذات الصلة، بحسب محامي الأسرة.

طالبت الأسرة بالوصول إلى وثائق رئاسية سرية من الإدارة السابقة تتعلق بوفاة مسؤول وزارة مصايد الأسماك الراحل، لي ديه-جون، الذي قُتل برصاص جيش كوريا الشمالية بالقرب من الحدود البحرية الغربية في 22 سبتمبر 2020.

وقال المحامي إن الوكالة أخطرت الأسرة الثكلى بأنه لا يمكن للأرشيف الكشف عن المعلومات بموجب القانون ذي الصلة الذي يحكم إفشاء الحكومة للمعلومات.

يذكر أن الوثائق الرئاسية يمنع الكشف عنها لمدة تصل إلى 30 عاما من نهاية فترة الرئاسة، مع وجود استثناء قانوني يسمح بالكشف عنها إذا اعتبرت دليلا حيويا في التحقيق. ويمكن فتح الوثائق بناء على موافقة برلمانية من ثلثي المشرعين أو مذكرة صادرة عن محكمة أعلى في الولاية القضائية.

وخلصت حكومة الرئيس مون جيه-إن آنذاك مبدئيا إلى أن المسؤول قُتل أثناء محاولته الانشقاق إلى الشمال، لكن الأسرة الثكلى شككت بشدة في الإعلان، بحجة أنه ليس لديه سبب للقيام بذلك.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن خفر السواحل ووزارة الدفاع أنهما لم يعثرا على أي ظروف تدعم نتائج التحقيق منذ عامين، متراجعين عن موقفهما السابق ومعلنين الاعتذار للأسرة الثكلى.

وفي هذا الصدد، تشتبه الأسرة الثكلى في أن هناك بعض التوجيهات من مكتب مون الرئاسي فيما يتعلق بإعلان الحكومة أن لي يبدو أنه يحاول الانشقاق إلى الشمال.

وبعد قرار الخميس، قالت الأسرة إنها تدرس تقديم شكاوى ضد الرئيس السابق مون.

وقال لي ريه-جين، الشقيق الأكبر للمسؤول المتوفى، لوكالة يونهاب للأنباء "تم التأكيد على أن الرئيس السابق مون قد حدد الوثائق ذات الصلة بأنها سرية، مما يشير إلى إخفاء شيء ما".

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك