Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

إنتشون، 22 يونيو (يونهاب)-- اعتذر قائد خفر السواحل الكوري اليوم الأربعاء عن "التسبب في سوء تفاهم"، بعد أيام من تراجع المنظمة عن إعلانها السابق بأن مسؤول صيد الأسماك الذي قتلته كوريا الشمالية في عام 2020 كان يحاول الانشقاق إلى الشمال.

وأعلن خفر السواحل ووزارة الدفاع الأسبوع الماضي أنهما لم يعثرا على أي ظروف تدعم نتائج التحقيق منذ عامين، متراجعين عن موقفهما السابق ومعتذرين لأسرة الفقيد.

قُتل المسؤول البالغ من العمر آنذاك 47 عامًا برصاص الجيش الكوري الشمالي في 22 سبتمبر 2020، بالقرب من الحدود البحرية بين الكوريتين في البحر الأصفر، بعد أن فقد في اليوم السابق أثناء عمله على متن قارب تفتيش مصايد الأسماك. وأعلن خفر السواحل ووزارة الدفاع في ذلك الوقت أنه ربما كان يحاول الانشقاق إلى الشمال.

وقال مفوض خفر السواحل الكوري جونغ بونغ-هون للصحفيين في مقر خفر السواحل في إنتشون غرب سيئول "أعتذر بصدق عن التسبب في الكثير من سوء الفهم فيما يتعلق بنتائج التحقيق".

وقال "أشعر بمسؤولية كبيرة بصفتي مفوضًا عامًا عن إحداث البلبلة وخيبة الأمل".

وقدمت أسرة المسؤول، اليوم الأربعاء، شكاوى جنائية ضد ثلاثة من أمناء الرئيس السابق مون جيه-إن، بمن فيهم مستشار الأمن الوطني السابق سوه هون، واعتبرتهم مسؤولين عن وفاة المسؤول الراحل. واتهمت الأسرة إدارة مون آنذاك بعدم القيام "بأي شيء" لإنقاذه.

وذكر المسؤول "أقدم تعازيي ومواساتي للأسرة الثكلى"، مؤكدا أن خفر السواحل خلص في نهاية المطاف إلى أنه من المستحيل الحصول على أدلة كافية تثبت أن القتيل كان يحاول الهروب إلى الشمال.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك