Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 16 مايو (يونهاب) -- قال الرئيس "يون سيوك-يول" اليوم الاثنين إنه لن يدخر جهدا في مساعدة كوريا الشمالية على التعامل مع التفشي الواسع لفيروس كورونا المستجد، وعرض إرسال اللقاحات وغيرها من الإمدادات الضرورية، إذا وافقت بيونغ يانغ على قبولها.

وقدم "يون" هذا العرض للمرة الثانية في أقل من أسبوع، حيث تكافح كوريا الشمالية للحد من انتشار العدوى بعد اعترافها بتفشي الفيروس الأسبوع الماضي لأول مرة منذ بدء الجائحة. وقد وصف الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" الوضع المتدهور بأنه «اضطراب جسيم» لم يسبق له مثيل منذ تأسيس البلاد.

وقال "يون" في أول خطاب له عن الميزانية في الجمعية الوطنية: «يجب ألا نتراجع عن تقديم المساعدة الضرورية للشعب الكوري الشمالي، الذي يتعرض لخطر فيروس كورونا».

وأضاف: «إذا قبلت السلطات الكورية الشمالية، فلن ندخر جهدا في تقديم أي دعم ضروري، مثل الأدوية ولقاحات كوفيد-19 والمعدات الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية».

ولم تستجب كوريا الشمالية حتى الآن لعرض "يون"، على الرغم من تقاريرها اليومية عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالدولة ضعيفة الموارد بسبب الفيروس.

وقال "يون" إنه أعرب مرارا وتكرارا عن رغبته في تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشمال، بغض النظر عن الوضع السياسي والعسكري للعلاقات بين الكوريتين.

كما أشار إلى أن الوضع الأمني أصبح خطيرًا بشكل متزايد، حيث يتقدم برنامج الأسلحة النووية الشمالية يومًا بعد يوم وتستمر بيونغ يانغ في اختبار الصواريخ المصممة لحمل أسلحة نووية.

وأشار إلى أن كوريا الشمالية أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى الخميس الماضي، بعد يومين من تنصيبه، وظهور بوادر لاستعدادها لتجربة نووية أخرى.

وقال «يجب أن نبني سلامًا ليس مجرد إجراء شكلي بل سلام مستدام تشكل بموجبه عملية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وبناء الثقة بين الكوريتين».

تأتي تصريحات يون قبل أيام من عقد لقاء قمة بينه وبين الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت في سيئول، حيث من المتوقع أن تكون كوريا الشمالية على أولوية أجندتهما.

وقال "يون" إن القمة ستغطي أيضا قضايا الأمن الاقتصادي، بما في ذلك تعزيز التعاون الثنائي في سلاسل التوريد العالمية من خلال إطار العمل الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الذي تقوده الولايات المتحدة، حيث أكد أنها «لن تشمل فقط سبل تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد، ولكنها ستتناول أيضا الاقتصاد الرقمي وحيادية الكربون ومختلف القضايا المتعلقة بالأمن الاقتصادي».

وقال "يون" إن مساعدة الجمعية الوطنية «في غاية الضرورة» لتوسيع التعاون الأمني الاقتصادي ولعب دور ريادي في وضع القواعد الدولية مع الدول الرئيسية، وحث "يون" على تعاون الحزبين في الوقت الذي تواجه فيه البلاد ظروفا صعبة في الداخل والخارج، وسط التغير السريع في النظام السياسي والاقتصادي بعد الحرب الباردة.

وأشار "يون" إلى أن الصناعات والموارد أصبحت «بمثابة الأسلحة»، كما أن سلاسل التوريد تتعرض لاستقطاب «التكتلات الدولية»، مما يشكل تحديا كبيرا لاقتصاد كوريا الجنوبية المعتمد على التصدير.

وقال "يون": «تحتاج كوريا الجنوبية الآن أكثر من أي وقت مضى إلى شراكة "تشرشل" و"أتلي"، اللذين تعاونا معا للتغلب على الأزمات المشتركة، على الرغم من اختلافهما في القيم السياسية».

ومن الجدير بالذكر أن "يون" من المعجبين بشدة برئيس الوزراء البريطاني السابق "ونستون تشرشل".

كما تطرق "يون" إلى تفاصيل الميزانية الإضافية للحكومة البالغة 59.4 تريليون وون (46.1 مليار دولار)، وقال إن المشروع يهدف لتقديم تعويض كامل لصغار التجار عن الأضرار التي وقعت عليهم بسبب قيود التباعد الاجتماعي، وتوسيع الدعم المالي لاختبار وعلاج كورونا، ودعم الأسر منخفضة الدخل وغيرها من الفئات المهمشة.

وبموجب الميزانية، سيحصل حوالي 3.7 ملايين شخص من التجار وأصحاب الأعمال الصغيرة على معونات نقدية تتراوح بين 6 ملايين وون و10 ملايين وون لكل شخص.

ومن ناحية أخرى، دعا "يون" إلى إجراء إصلاحات عاجلة في نظام المعاشات التقاعدي والعمل والتعليم، قائلا إن تلك الإصلاحات ضرورية لضمان استدامة نظام الرعاية الاجتماعية، وزيادة القدرة التنافسية العالمية، وتوفير نظام تعليمي متقدم وعادل.

وعلى وجه التحديد، قال إن إصلاحات المعاشات التقاعدية ضرورية لوضع نظام رعاية اجتماعية مستدام، وإصلاحات العمل لتحسين القدرة التنافسية الصناعية للبلاد، وإصلاحات التعليم لمنح الطلاب تعليمًا عادلًا يلبي مستوى التقدم التكنولوجي.

وعقد الرئيس في وقت لاحق اجتماعا مع مساعديه ووجه إليهم أومرا بتقديم شرح شامل لمشروع قانون الميزانية الإضافية إلى الجمعية الوطنية حتى يمكن تنفيذه بسرعة، وفقا لمكتبه.

كما أخبرهم ببذل جهود إضافية للحد من التضخم وتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية، بالإضافة إلى العمل لاستضافة معرض إكسبو 2030 العالمي إلى مدينة بوسان الجنوبية الشرقية.

وقال مكتب يون إنه دعا إلى استعدادات شاملة للقمة الموشكة مع بايدن.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك