Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 2 ديسمبر (يونهاب) -- اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الخميس على تحديث خطط الطوارئ المشتركة بينهما في زمن الحرب لردع تطور التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، في إشارة إلى تعاونهما المكثف لتعزيز الردع ضد النظام الكوري الشمالي.

ووافق وزير الدفاع الكوري الجنوبي "سوه ووك" ونظيره الأمريكي "لويد أوستن" على دليل التخطيط الاستراتيجي الجديد (SPG)، وهي وثيقة لتحديد مسار خطط العمليات المحدثة في زمن الحرب (OPLANs)، خلال الاجتماع التشاوري الأمني (SCM) بين البلدين.

وقد استمرت الدعوات لإعادة كتابة دليل التخطيط الاستراتيجي الذي مضى عليه عقد من الزمن، والذي قال النقاد إنه عفا عليه الزمن في أعقاب التطورات الرئيسية في برامج تطوير الأسلحة لكوريا الشمالية، بما في ذلك الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والصواريخ الذي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، انتقد "أوستن" برامج تطوير الأسلحة لكوريا الشمالية المزعزعة للاستقرار.

وقال "أوستن": "أكدنا مجددا أيضا تقييمنا المشترك بأن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) تواصل دفع برامجها لتطوير الأسلحة، وهو الأمر الذي يزعزع بشكل متزايد الأمن الإقليمي"، لكنه سلط الضوء على التزام الحليفان بـ "نهج دبلوماسي" تجاه الشمال.

وبدوره، قال "سوه" إن دليل التخطيط الاستراتيجي الجديد يأتي في الوقت الذي يتفق فيه الحليفان على الحاجة إلى التفكير في الخطط الحربية المحدثة والتغييرات في التهديدات الكورية الشمالية وجهود الإصلاح الدفاعي لكوريا الجنوبية والبيئة الاستراتيجية المتغيرة.

وتم تصميم دليل التخطيط الاستراتيجي الجديد لتزويد اللجنة العسكرية للحلفاء التي يقودها رؤساء الأركان المشتركة بتفويض لخطة الحرب، والتي ستضعها قيادة القوات المشتركة الكورية الجنوبية-الأمريكية.

وقال مراقبون إن دليل التخطيط الاستراتيجي الجديد يمثل تعبيرا عن تصميم الحليفان على تسخير قدراتهم العسكرية المشتركة للرد على سيناريوهات مختلفة في زمن الحرب، بما في ذلك استخدام كوريا الشمالية للهجمات النووية والتقليدية.

ومن المرجح أن يمهد دليل التخطيط الاستراتيجي الجديد الطريق لتغيير كبير في OPLAN 5015 الحالي الذي يضع سلسلة من الإجراءات للتعامل مع حرب شاملة مع الشمال. ومن المعروف أن OPLAN 5015 يركز بشكل كبير على التعامل مع الهجمات التقليدية - وهو سبب ظهور دعوات لاستبداله أو تحديثه.

وتعهد "سوه" و"أوستن" أيضًا خلال الاجتماع بإجراء اختبار القدرة التشغيلية الكاملة (FOC) للنقل القائم على الظروف لحق قيادة العمليات في زمن الحرب (OPCON) في فصل الخريف من عام 2022 بعد فترة من تأخيره بسبب الجائحة.

ويشار إلى أن اختبار القدرة التشغيلية الكاملة هو الجزء الثاني من برنامج من ثلاث مراحل للتحقق مما إذا كانت كوريا مستعدة لقيادة القوات المشتركة للحليفين خلال زمن الحرب.

وقال "أوستن": "اتفقت أنا والوزير 'سوه' أيضًا على إجراء اختبار القدرة التشغيلية الكاملة لقيادة القوات المشتركة المستقبلية خلال تدريب مركز القيادة المشترك في الخريف المقبل".

وأضاف: "هذا يمثل مهمة نحو تلبية الشروط اللازمة لعملية نقل حق قيادة العمليات في زمن الحرب".

وحتى إذا انتهى التحقق من اختبار القدرة التشغيلية الكاملة، فإن الحليفان يواجهان تقييم قدرة المهمة الكاملة، وهو الجزء الثالث والأخير من برنامج التحقق، مما يعني أنه من المستحيل فعليًا أن تستعيد سيئول حق قيادة العمليات في زمن الحرب قبل انتهاء ولاية الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن" في شهر مايو من العام المقبل.

وكانت كوريا الجنوبية قد سلمت حق OPCON إلى قيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة خلال الحرب الكورية 1950-1953. ثم تم نقله إلى قيادة القوات المشتركة الكورية الجنوبية-الأمريكية التي تقودها الولايات المتحدة عندما تم إطلاق القيادة في عام 1978.

وقد استعادت كوريا الجنوبية حق OPCON في عام 1994، لكن الولايات المتحدة تمتلك حاليا حق OPCON. كان نقل حق OPCON محددًا مسبقًا في عام 2015 ولكن تم تأجيله، حيث وافق الحليفان في عام 2014 على تسليمه على أساس الشروط، بسبب التهديدات النووية والصاروخية المتزايدة لبيونغ يانغ.

وفي البيان المشترك للاجتماع التشاوري الأمني، أقر الجانبان بأهمية الحفاظ على السلام والأمن في مضيق تايوان - وهو أول ذكر للمسألة الحساسة في الاجتماع.

كما شدد البيان المشترك على أهمية الالتزام بالحفاظ على حجم القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية الحالي البالغ 28,500 جندي أمريكي. ولم تذكر الدورة السابقة للاجتماع ذلك وسط توترات بشأن المفاوضات المطولة لتقاسم التكاليف من أجل صيانة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

وفي البيان، تعهد الوزيران أيضًا بالتعاون الوثيق بشأن نقل مقر قيادة القوات المشتركة الكورية الجنوبية والأمريكية إلى معسكر همفريز في مدينة بيونغ تيك الواقعة على بعد 70 كيلومترًا جنوب سيئول بحلول العام المقبل.

وأعاد الجانبان التأكيد خطة إعادة أجزاء من حامية يونغسان التابعة للجيش الأمريكي في العاصمة بحلول أوائل العام المقبل، وهي خطوة من المرجح أن تدعم مشروعًا ضخمًا لبناء حديقة وطنية هناك.

واتفق الجانبان على العمل معًا لتعزيز التعاون الوثيق في المجالات الأمنية ذات الأهمية الاستراتيجية للفضاء السيبراني والفضاء الخارجي.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك