Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 18 مايو (يونهاب) -- قال خبراء في شؤون كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء إن بيونغ يانغ قد تتورط في استفزازات في وقت انعقاد القمة بين الرئيس "مون جيه-إن" والرئيس الأمريكي "جو بايدن"، أو في وقت انعقاد التدريبات العسكرية المشتركة في أغسطس المقبل.

وأدلى "لي هو-ريونغ"، الباحث في المعهد الكوري لتحليلات الدفاع في سيئول، بهذه التصريحات في منتدى استضافه المجلس الاستشاري الوطني للوحدة، قائلًا إن كوريا الشمالية يمكنها إجراء اختبار لصاروخ "كروز" أو غيره من الأسلحة الجديدة هذا العام.

وقال: «يمكن لكوريا الشمالية أن ترفع مستوى الاستفزازات تدريجيًّا خلال مرحلتين، من النصف الأول من هذا العام إلى التدريبات الصيفية في أغسطس، أو من وقت التدريبات إلى وقت إجراء الانتخابات الرئاسية العام المقبل».

لكنه استبعد أن تتورط كوريا الشمالية أي استفزازات كبيرة، مثل تجربة إطلاق صاروخ نووي أو صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيئول الوطنية "لي جيونغ-تشول": «الجيش الكوري الشمالي يحتاج من الناحية التقنية إلى اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أو الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات»، وأكد إمكانية إجراء ذلك خلال وقت انعقاد القمة هذا الأسبوع.

وقالت "بارك يونغ-جا"، الباحثة في المعهد الكوري للوحدة الوطنية الذي تديره الدولة، إن كوريا الشمالية ربما تميل إلى تصعيد التوترات الخارجية وسط العديد من التحديات المحلية لديها، مثل المشاكل الاقتصادية الناجمة عن العقوبات العالمية والجهود المبذولة لمنع تفشي فيروس كورونا.

ومن المقرر أن يزور الرئيس "مون" واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لعقد قمة ثنائية مع "بايدن"، ومن المتوقع أن يجري الزعيمان خلالها مناقشات متعمقة بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وقد تعثرت المحادثات النووية مع كوريا الشمالية منذ قمة "هانوي" التي انهارت دون اتفاق، والتي عُقدت في عام 2019 بين الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون".

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك