Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

يؤكد على أهمية تقصى الحقائق وإعادة الشرف للضحايا متمنيا في أن تكون الانتفاضة أملا للشعب الميانماري

سيئول، 18 مايو(يونهاب) -- ذكر الرئيس مون جيه-إن في مقال رفعه في حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى الـ41 لانتفاضة 18 مايو الديمقراطية في غوانغجو، " أن شهر مايو، شهر أمل لتقصى الحقائق وإعادة الشرف لضحايا الانتفاضة " .

وقال مون " بدأت العام الماضي لجنة تقصي الحقائق الخاصة بانتفاضة 18 مايو الديمقراطية في غوانغجو التحقيق النشط في انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام العنف والإبادة الجماعية ودفن الجثث سريا ، وفي مارس الماضي تقدم جيش الحكم العرفي في وقتها باعتذار لذوي الضحايا مطالبا بالعفو عما قام به ضد ذويهم ".

في غوانغجو ، على بعد 329 كيلومترًا جنوب غربي سيئول ، في ذلك الوقت ، وقف المواطنون ضد المجلس العسكري بقيادة جو دو-هوان. تم نشر قوات الأحكام العرفية وقوات المظلات لإغلاق المدينة وتنفيذ حملة قمع وحشية ضد المتظاهرين.

وأضاف بالقول " في الأسبوع الماضي، قام بعض الجنود من جيش الاحكام العرفية بالإدلاء بشهادتهم بأن الجيش قام باطلاق النار على سكان غوانغجو بواسطة رشاشات وقناصات. أتقدم بخالص شكري على من لم يتكتم على الحقائق، فنحن الآن نتقدم نحو النهاية لتقصى الحقائق حول حادثة غوانغجو ".

وصرح مون بالقول " كان هناك جيش مدني ونساء وزعن وجبات للمتظاهرين وجيران نقلوا مصابين إلى المستشفى بقلوب مفعمة بمعاني الديمقراطية، والتي أصبحت أسسا للديمقراطية وقوة البلاد للتغلب على أزمة كورونا المستجد " .

وتذكر مون الصحفي الألماني يورجن هينزبيتر، الذي صور ما حدث في غوانغجو. وقام بتسليم اللقطات الخاصة به إلى ألمانيا وبثها ، لمساعدة العالم الخارجي في التعرف على الحادث المأساوي. وقال "آمل بشدة أن تستلهم ميانمار الأمل من روح الصحفي هينزبيتر في كوانغجو "

وسبق أن حضر الرئيس مون الحفل التذكاري لانتفاضة غوانغجو المقام في غوانغجو لثلاث مرات في أعوام 2017 و2019 والعام الماضي منذ تنصيبه .

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك