Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 7 مايو(يونهاب) -- قال البنك المركزي الكوري الجنوبي اليوم الجمعة إن فائض الحساب الجاري لكوريا الجنوبية تقلص بشكل طفيف في مارس حيث أدت أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة فاتورة الواردات للبلاد.

وبلغ فائض الحساب الجاري 7.82 مليار دولار أمريكي في مارس، متقلصا من فائض قدره 7.94 مليار دولار في الشهر الذي سبقه، وفقا لما ذكره بنك كوريا (BOK) المركزي. الحساب الجاري هو أوسع مقياس للتجارة عبر الحدود.

ومنذ أن سجلت البلاد عجزا قدره 3.33 مليار دولار في أبريل من العام الماضي، وهو الأكبر منذ ما يقرب من عقد من الزمان، بسبب تعثر الصادرات وسط الجائحة، ظل الحساب الجاري يشهد فائضا.

وسجل ميزان السلع فائضا قدره 7.92 مليار دولار في مارس، وهذا أكبر من فائض قدره 5.97 مليار دولار في الشهر الذي سبقه.

وارتفعت الصادرات التي تمثل نصف الاقتصاد الكوري الجنوبي، بنسبة 16.6% على أساس سنوي في مارس لتوسيع مكاسبها على أساس سنوي للشهر الخامس على التوالي على خلفية الطلب المتزايد على الرقائق والسيارات.

وبلغت الصادرات 53.8 مليار دولار في مارس مقارنة مع 46.1 مليار دولار قبل عام.

وزادت الواردات بنسبة 18.8% لتصل إلى 49.6 مليار دولار، مما أدى إلى فائض تجاري قدره 4.17 مليار دولار. لقد كان الشهر الحادي عشر على التوالي الذي تسجل فيه البلاد فائضا تجاريا.

وتضررت الشحنات الخارجية للبلاد بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19. لكن وتيرة الركود تراجعت منذ يونيو من العام الماضي حيث بدأت الاقتصادات الكبرى ببطء في استئناف أنشطتها التجارية وتخفيف عمليات إغلاق الحدود.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك