Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

لندن، 5 مايو (يونهاب) -- قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن وزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان اتفقوا يوم الأربعاء على مواصلة التعاون الثلاثي الوثيق بشأن تعاملهم مع كوريا الشمالية، حيث أكملت الولايات المتحدة مراجعة سياستها تجاه الدولة الشيوعية.

وجرت المحادثات الثلاثية بين وزير الخارجية الكوري الجنوبي جونغ إوي-يونغ ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي على هامش اجتماع مجموعة السبع في لندن.

وجاء الاجتماع بعد أن قالت إدارة "جو بايدن" في الأسبوع الماضي إنها استكملت مراجعة سياستها بشأن كوريا الشمالية، التي استمرت لأشهر، والتي يقول مسؤولوها إنها تدعو إلى نهج "محسوب وعملي".

وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها كبار الدبلوماسيين من الدول الثلاث منذ أكثر من عام منذ الاجتماع الأخير في ألمانيا.

وقالت الوزارة في بيان "وزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان اتفقوا على تعزيز التنسيق لإحراز تقدم جوهري نحو نزع السلاح النووي بالكامل وبناء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية".

وذكرت "أوضح الوزير بلينكن للجانبين الكوري والياباني نتيجة مراجعة السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، واتفق الوزراء الثلاثة على التواصل والتعاون عن كثب في عملية الدفع نحو سياسة كوريا الشمالية في المستقبل".

وأضافت أنهم أعادوا التأكيد على أهمية تعاونهم الثلاثي واتفقوا على مواصلة السعي إلى التعاون بطريقة مفيدة للأطراف وموجهة نحو المستقبل لتعزيز السلام والأمن والازدهار في الإقليم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الأطراف الثلاثة اتفقت أيضا على الحاجة للتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن كوريا الشمالية، بينما دعت أيضا بيونغ يانغ إلى الالتزام بنظام العقوبات.

وقال المتحدث في بيان، "كما اتفقوا على ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك كوريا الشمالية، ومنع الانتشار، والتعاون لتعزيز الردع والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وأضاف "أكد الوزراء التزامهم بالتعاون الثلاثي المنسق تجاه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك".

ويمثل اجتماع يوم الأربعاء أول لقاء مباشر بين جونغ وموتيغي، اللذين لم يتحدثا مع بعضهما البعض منذ تنصيب جونغ في فبراير وسط العلاقات الثنائية المتوترة بسبب تاريخ الحرب والتجارة.

وعقد جونغ وموتيغي محادثاتهما الثنائية الأولى مباشرة بعد الاجتماع الثلاثي مع بلينكن.

وجاء الاجتماع الثلاثي في الوقت الذي تريد الولايات المتحدة فيه من حليفيها الآسيويين تحسين علاقاتهما المتوترة بشدة بسبب الخلاف الذي طال أمده بشأن العمل القسري في زمن الحرب وقضايا العبودية الجنسية، وقيود طوكيو على صادراتها إلى سيئول.

وتعتبر إدارة بايدن التعاون الثلاثي أمرا حيويا في استعادة التحالفات الإقليمية في إطار الجهود المبذولة لإبقاء نفوذ الصين المتنامي تحت السيطرة والتعامل مع التهديدات النووية الكورية الشمالية.

وقال بلينكن يوم الاثنين إن مراجعة السياسة التي تدعو إلى "نهج عملي ومحسوب"، يركز على متابعة الدبلوماسية لإحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء.

وبعد الاجتماع الثنائي مع بلينكن في لندن يوم الاثنين، رحب جونغ بحقيقة أن نتيجة مراجعة السياسة الأمريكية قد تم تحديدها في اتجاه واقعي وعملي.

كما أعرب موتيغي عن التزامه بتوثيق التعاون الثلاثي لتحقيق هذه الغاية.

وعلى الرغم من أنها ليست طرفا في مجموعة السبع، فقد تمت دعوة كوريا الجنوبية كضيف، إلى جانب أستراليا والهند وجنوب إفريقيا وبروناي.

وكان من المقرر أن يجرى جونغ سلسلة من المحادثات الثنائية مع كندا والاتحاد الأوروبي وآخرين في العاصمة البريطانية يوم الأربعاء. وسيعود إلى الوطن يوم السبت(بتوقيت سيئول).

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك