Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 26 أبريل (يونهاب) -- قالت يون يوه-جونغ، وهي أول ممثلة كورية تحصل على جائزة الأوسكار اليوم الاثنين، إنها لم تضع خططا كبيرة للمستقبل، ولكنها تأمل في الاستمرار في التمثيل خلال حياتها.

وقالت "يون" أمام المراسلين الكوريين في مؤتمر صحفي عقد أمام القنصلية الكورية في لوس أنجلوس: «ليس لدي خطة، سأستمر في الحياة (كما أنا). ليس الأمر أن "يون يو-جيونغ" أصبحت "كيم يو-جونغ" بعد فوزها بالأوسكار»، في إشارة على ما يبدو إلى شقيقة الزعيم الشمالي "كيم جونغ-أون" القوية، لتشابه اسميهما.

وأضافت: «ولكن هناك شيء واحد قررت القيام به منذ فترة طويلة. لقد أصبح من الصعب حفظ السطور مع تقدمي في السن، وأكره أن أكون مصدر إزعاج، لذلك حتى أتمكن من تجنب أن أكون مصدر أزعاج، أفكر أنه سيكون من الرائع أن أتمكن من فعل هذا حتى الموت».

وقالت الفنانة الكورية التي لعبت دور الجدة "سون-جا" في فيلم "ميناري" الذي يحكي قصة حياة أسرة مهاجرة إن الإحساس بالرغبة في عدم إزعاج الآخرين كان دافعها للتمثيل. وقالت: «بدأت فلسفتي في التمثيل مع شعوري بالنقص. أنا لست شخصا يظهر في المسرحيات أو تخصص في التمثيل. كنت أمثل كدوام جزئي، وأعرف عيوبي، لذا كان تركيزي على حفظ (السطور) وعدم التسبب في ضرر للآخرين».

وأضافت: «وفي وقت لاحق، أدركت أنني بحاجة إلى الاستماتة، فقمت بالتمثيل لأنني كنت يائسة واحتجت إلى المال لتلبية احتياجاتي»، ثم اقتبست جملة باللغة الإنكليزية: «كيف يمكن الوصول إلى برودواي؟ عن طريق التدريب» (How to get to Broadway? Practice).

وقالت الفنانة المخضرمة إنها انجذبت على الفور إلى فيلم "ميناري" بعدما قرأت نصه السينمائي، ووصفته بالأصالة والصدق.

كما قالت: «لقد اعتدت على قراءة النصوص السينمائية منذ مدة طويلة، وأعلم إن كانت صادقة أم لا. وقد كان هذا الفيلم نقيا وجادا وحقيقيا، فقد كُتب بإخلاص وأثر فيَّ».

وأعربت أيضا عن امتنانها للمخرج الأمريكي الكوري "لي إسحاق جونغ"، قائلة إنه «أصغر من ابني ولكنه هادئ للغاية ... إن التحكم في عشرات الأشخاص خلال تصوير المشاهد أمر شديد الصعوبة، لكنه يفعل ذلك بهدوء، دون إهانة أي شخص بل باحترام الناس ... وقد أخبرته بأني أحترمه».

ومع هذا قالت "يون" التي حافظت على روح الدعابة خلال المؤتمر الصحفي إن مراحل المشاركة في المنافسة في ظل حصولها على ذلك الدعم والانتباه باعتبارها أول فائزة كورية الجنسية «لم يكن أمرا ممتعا»، مضيفة أنه «كان مستوى من التوتر لم أمر به من قبل، ولم يكن ممتعا».

وقالت "يون": «أشعر بالامتنان لأنني تمكنت من رد (الجميل على الدعم الوطني) بالفوز ... إن الترشح في حد ذاته يعد شرفا، ولم أفكر قط في أنني سأفوز، ولكنني تساءلت كيف سيكون الوضع إذا فشلت. شعرت كأنني لاعبة رياضية وفهمت مدى صعوبة الوضع (بالنسبة للاعبي كرة القدم) في كأس العالم لكرة القدم 2002 وبالنسبة للاعبة التزلج الفني على الجليد "كيم يو-نا"».

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تعيش حاليا أفضل لحظات حياتها، قالت "يون" إنها غير مهتمة بأن تكون الأفضل، مؤكدة أنه «لا يوجد شيء يُسمى أفضل لحظات الحياة. ولا أحب الكلمة "أفضل". ألا يمكننا أن نعيش في مستوى متوسط ونتعايش معًا؟»، وتساءلت مازحة عما إذا كان هذا التصريح سيجعلها توصف بأنها اشتراكية.

وقالت "يون": «لست متأكدة مما إذا كانت هذه هي أفضل لحظة. فالأكاديمية ليست كل شيء».

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك