Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 21 أبريل(يونهاب)-- خسر ضحايا الاسترقاق الجنسي في زمن الحرب اليوم الأربعاء دعوتهم القضائية الثانية ضد الحكومة اليابانية، ما يمثل انتكاسة في المجهودات الرامية لمحاسبة طوكيو على جرائمها في وقت الحرب.

وقد رفضت محكمة سيئول المركزية دعوى رفعتها 20 مدعية، بما يشمل ضحايا أجبرن على العمل في بيوت الدعارة على خطوط الجبهة من أجل الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، واستشهدت المحكمة بالحصانة السيادية، وهي ركيزة قانونية تحمي الدول من الدعاوى المدنية في المحاكم الأجنبية.

وقالت المحكمة "إذا قمنا باستثناءات من الحصانة السيادية، ستزيد التوترات الدبلوماسية بالتأكيد"، كما استشهدت ببعض الحالات التي رُفضت فيها بعض القضايا بعد الحرب العالمية الثانية بناءً على هذا الأساس.

كما أشارت إلى اتفاق تم عام 2015 بين سيئول وطوكيو لحل النزاع. على الرغم من بعض المشاكل الإجرائية، تم التوصل إلى الاتفاق بعد الاستماع إلى آراء الضحايا، اللائي يطلق عليهن تعبيرا ملطفا وهو "نساء المتعة"، وتتلقى بعضهن أموالا من مؤسسة تم إنشاؤها بوجب هذه الصفقة.

وعلى الجانب الآخر، وصف الضحايا والنشطاء الاتفاق بغير الملائم، قائلين إنه يفتقر إلى اعتذار صادق من طوكيو، ولم يعكس أصواتهن في عملية التفاوض.

وقالت المحكمة "الضحايا واجهن معاناة شديدة، والمجهودات والنتائج الحكومية على ما يبدو لم تكن كافية لمساعداتهن على التعافي مما عانوه"، مضيفة أن هذه القضية يجب حلها من خلال الجهود "الدبلوماسية".

وقد رفعت المدعيات الدعوى في ديسمبر من 2016، لكن الإجراءات القانونية تأخرت لأن طوكيو رفضت الرد.

وفي هذا الصدد أعربت لي يونغ-سو، وهي إحدى المدعيات، عن استيائها وإحباطها من الحكم. وقالت الناجية البالغة 92 عاما، وهي جالسة على كرسي متحرك "على الحكومة رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية بغض النظرعن النتيجة".

وكانت محكمة محلية قد حكمت في يناير على اليابان بتقديم تعويضات مالية قدرها 100 مليون وون (91,300 دولار) لكل ضحية من المجموعة الأولى المكونة من 12 ضحية، في أول انتصار قانوني للضحايا الكوريات.

في ذلك الوقت رفضت المحكمة إسقاط القضية بسبب الحصانة السيادية قائلة إن هذه القاعدة يجب ألا تطبق على "الجرائم المنهجية ضد الإنسانية" وجرائم الحرب.

وتلتزم طوكيو بموقفها وهو أنها غير مُلزمة بحكم المحكمة الكورية، قائلة إن المحكمة لا تملك ولاية قضائية على اليابان.

ويبلغ عدد الضحايا اللائي ما زلن على قيد الحياة والمسجلات لدى الحكومة الكورية 15 ضحية، معظمهن في الثمانينات والتسعينات من العمر. ويرى المؤرخون أن عدد الضحايا كان حوالي 200 ألف ضحية معظمهن كوريات.

وقد وصلت العلاقات بين البلدين المتجاورين إلى أسوأ حالاتها في السنوات الأخيرة بسبب مجموعة من القضايا الحساسة بما يشمل العمل القسري في زمن الحرب والقرار الياباني الأخير بتصريف مياه مفاعل فوكوشيما المشعة إلى البحر.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك