Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

جيندو، كوريا الجنوبية، 16 أبريل (يونهاب) -- أحيت عائلات الضحايا ذكرى كارثة غرق العبارة "سيوال" اليوم الجمعة، حيث زاروا مكان الحادث الذي وقع قبل 7 سنوات في المياه قبالة الطرف الجنوبي الغربي من البلاد.

وفي يوم 16 أبريل من عام 2014، انقلبت العبارة التي تزن 6,825 طنا والتي كان على متنها 476 راكبا في طريقها إلى جزيرة "جيجو" قبالة ساحل جزيرة "جيندو". وقد أسفر الحادث الذي يعد من أسوأ الكوارث التي مرت بها البلاد في أوقات السلم عن مقتل 304 أشخاص، من بينهم 250 تلميذا بالمدارس الثانوية و11 مدرسا كانوا في رحلة ميدانية.

وعبر أهالي الضحايا عن حزنهم على مقتل أبنائهم في الكارثة، فيما ذكر بعضهم أنه لم يتم حتى الآن العثور على الحقيقة وراء الحادث، وناشدوا الحكومة بذل الجهود للتوصل إلى حقيقة الكارثة.

وفي أعقاب غرق العبارة اندلع غضب شعبي عارم بسبب جهود الإنقاذ الفاشلة التي قامت بها حكومة الرئيسة السابقة "بارك كون-هيه"، حيث تم بث غرق السفينة على الهواء مباشرة في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى شعور بالصدمة والعجز والغضب من عمليات الإنقاذ البطيئة والفاشلة.

وقد أدى الحادث إلى استقالة رئيس الوزراء وإدانة مسؤولين بحريين وقبطان العبارة، ثم تم إجراء عدد من التحقيقات للبحث عن السبب الجذري للحادث والوصول إلى إجابات للشكوك المختلفة.

وخلال مراسم الذكرى، ألقت العائلات بالورود في المياه ووقفوا في صمت حدادا حيث قام بعض الأهالي بقراءة أسماء الطلاب الضحايا.

كما أقيمت الأحداث التذكارية في جميع أنحاء البلاد على مدار اليوم. فقد أقامت الحكومة حدثا في "أنسان"، على بعد نحو 42 كيلومترا جنوب غرب سيئول حيث كان يقيم معظم الضحايا، شارك فيه مسؤولون حكوميون ونواب برلمانيون.

وقالت وزيرة التعليم "يو أون-هيه" خلال كلمتها: «إن كوريا الجنوبية بعد الحادث تختلف عما قبله، وقد أصبح يوم 16 أبريل يوما للسلامة العامة، وأصبحت الحكومة تعطي الأولوية لحماية أرواح المواطنين وسلامتهم».

وقالت الوزيرة: «أغتنم هذه الفرقة لأتعهد مرة أخرى بأن تبذل الحكومة قصارى جهدها لخلق دولة آمنة للأطفال».

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك