Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 1 مارس (يونهاب)-- أظهرت بيانات اليوم الاثنين ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 9.5% في فبراير مقارنة بعام سابق، لتوسع نموها للشهر الرابع على التوالي، بفضل تعافي صادرات الرقائق والسيارات وغيرهما من منتجات التصدير الرئيسية.

وبلغت الصادرات الشهر الماضي 44.8 مليار دولار مقارنة بـ 40.9 مليارا قبل عام، وفقا لبيانات وزارة التجارة والصناعة والطاقة.

كما ارتفعت الواردات بنبسة 13.9% إلى 42.1 مليار دولار، ما نجم عنه فائض تجري يقدر بـ 2.71 مليار دولار. ويعد هذا الشهر العاشر على التوالي الذي تسجل فيه البلاد فائضا تجاريا.

وتتجاوز البيانات التجارية الأخيرة توقعات السوق على نحو طفيف. فوفقا لاستبيان أجرته يونهاب إنفوماكس، الذراع المالية لوكالة يونهاب للأخبار، كان من المتوقع أن ترتفع صادرات البلاد في فبراير بنسبة 8.9% على أساس سنوي.

وهذا سجلت الصادرات في يناير نموا بنسبة 11.4%، مدفوعة بصادرات الرقائق والسيارات.

ويرى الخبراء أنه من المتوقع أن تسرع برامج تلقيح كورونا حول العالم من وتيرة تعافي الصادرات هذا العام. وقد بدأت كوريا الجنوبية بدورها برنامجها للتلقيح العام يوم الجمعة الماضي.

وارتفعت صادرات الرقائق بنسبة 13.2% على أساس سنوي في فبراير إلى 8.3 مليارات دولار، لتسجل نموا للشهر الثامن على التوالي، وتمثل 18.2% من مجمل صادرات البلاد. ويرجع نمو صادرات الرقائق بشكل كبير إلى الطلب القوي من مراكز البيانات والشركات المصنعة للهواتف المحمولة.

كما ارتفعت الصادرات من السيارات أيضا بحدة بنسبة 47% إلى 3.5 مليارات دولار، مع استمرار الطلب القوي على السيارات المميزة كالسيارات الرباعية متعددة الاستخدامات والسيارات الصديقة للبيئة.

كما ساعد تعافي أسعار النفط الخام على نمو صادرات المنتجات البتروكيماوية والبترولية. فارتفعت صادرات المنتجات البتروكيماوية بنسبة 22.4% على أساس سنوي في فبراير، بينما تراجعت صادرات السلع البترولية بنسبة 15.2% خلال هذه الفترة، وهو التراجع الأقل من نوعه منذ أبريل الماضي.

كما شهدت صادرات صناعة الصحة الحيوية نموا بنسبة 62.5%، ما يمثل توسعا للشهر الثامن عشر على التوالي، وذلك بفضل الطلب القوي على أدوات اختبار فيروس كورونا.

ومن بين القطاعات الأخرى التي سجلت ارتفاعا في الصادرات، قطاع الشاشات الذي سجل ارتفاعا بنسبة 19.1%، على خلفية انتعاش صناعة الهواف الذكية.

وارتفعت صادرات البطاريات الثانوية بنسبة 10.1%، على خلفية السياسات الصديقة للبيئة التي تطبقها الإدارة الأمريكية الجديدة. كما ارتفعت مبيعات الرقائق بنسبة 4%، في ظل التعافي التدريجي من تداعيات جائحة كورونا.

بينما تراجعت صادرات أجهزة الكمبيوتر بنسبة 4.1% بعدما ارتفعت بحدة بنسبة 89% العام الماضي.

وبحسب وجهة التصدير، ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 26.5% إلى 11 مليار دولار، في الوقت الذي يدفع فيه تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم ارتفاع الطلب على الرقائق والماكينات.

وارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بسنبة 7.9% إلى 6.3 مليار دولار، تأثرا بارتفاع الطلب على السيارات. كما أثرت حملة التلقيح إيجابيا على نزعة الاستهلاك. ومثلت الصادرات إلى كل من الصين وأمريكا نحو 40% من مجمل الصادرات الكورية.

وشهدت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي ارتفاعا حادا بنسبة 48.2%، على خلفية الطلب القوي على أدوات تشخيص كورونا والسيارات الصديقة للبيئة.

بينما شهدت الصادرات إلى دول جنوب شرق آسيا تراجعا بنسبة 7.3% على أساس سنوي في الشهر.

وشهدت الصادرات إلى اليابان كذلك تراجعا بنسبة 2.8% حيث أثرت الجائحة على الاستثمار في المرافق، وذلك في ظل نزاع تجاري مطول بين البلدين المتجاورين.

وبلغت قيمة صادرات البلاد 512.8 مليار دولار في عام 2020، ما يمثل تراجعا بنسبة 5.4% من عام 2019. وشهد الاقتصاد انكماشا بنسبة 1% العام الماضي، وهو التراجع الأكثر حدة من نوعه منذ الأزمة المالية عام 1997.

وقد راجع بنك كوريا المركزي توقعاته لنسبة نمو الصادرات هذا العام إلى 7.1% من 5.3%، وثبت رؤيته لنسبة نمو الاقتصاد عند 3% موضحا أن النسبة قد يتم تعديلها وفقا للتطورات الخاصة بالفيروس.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك