Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

واشنطن ، 14 أكتوبر (يونهاب) -- قال وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر اليوم الأربعاء(بالتوقيت الأمريكي) إن الولايات المتحدة ملتزمة بنقل حق السيطرة على العمليات العسكرية في وقت الحرب (OPCON) للقوات الكورية الجنوبية، لكن الأمر سيستغرق وقتًا لاستيفاء الشروط المطلوبة .

وأدلى إسبر بهذا التصريح في بداية المحادثات الدفاعية السنوية مع نظيره الكوري الجنوبي، سوه ووك، وسط تكهنات متزايدة بأنه من غير المرجح أن تتم عملية نقل حق السيطرة على العماليات العسكرية قبل انتهاء ولاية الرئيس مون جيه- إن في مايو 2022.

وقال إسبر في بداية الاجتماع التشاوري الأمني ​​(SCM) "إن تلبية جميع الشروط بالكامل لنقل السيطرة إلى قائد جمهورية كوريا سيستغرق وقتًا، لكن القيام بذلك سيقوي تحالفنا".

ولكن أشار الجانبان إلى أنه تم إحراز "تقدم كبير" في بيان مشترك.

وجاء في بيان مشترك صدر بعد الاجتماع التشاوري الأمني أن "الوزيرين اعترفا بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه تجاه تلبية شروط نقل قيادة العمليات العسكرية في وقت الحرب من خلال الجهود المشتركة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا".

وقال مسؤولون إنه كان من المقرر أن يعقد إسبر وسوه مؤتمرا صحفيا مشتركا بعد المحادثات، لكن الولايات المتحدة ألغته في اللحظة الأخيرة. أثار ذلك تكهنات بأنه قد يكون بسبب خلافات واسعة بين الجانبين حول القضايا المعلقة مثل حق نقل قيادة العمليات العسكرية في وقت الحرب.

وتسعى كوريا الجنوبية لاستعادة حق قيادة العمليات العسكرية وقت الحرب قبل أن تنتهي ولاية الرئيس مون. وقد استعادت البلاد حق القيادة للعمليات العسكرية وقت السلم في عام 1994.

بموجب ما يسمى بخطط حق قيادة العمليات العسكرية وقت الحرب (OPCON)الانتقالية المعتمدة على الشروط، والموقعة في 2015 و 2018 ، تحتاج سيئول وواشنطن أولاً إلى تحديد وتعزيز قدرات القيادة لكوريا الجنوبية للسيطرة على قواتها في حالة نشوب حرب.

ومع ذلك ، فقد تأخرت جهودهم جزئيًا بسبب جائحة كوفيد-19 ولكن أيضًا بسبب إلغاء أو تقليص التدريبات العسكرية المشتركة، وهو تنازل قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكوريا الشمالية.

وأكد إسبر مجددًا التزام بلاده بتوفير الملحقات الضرورية لقدرات القيادة في سيئول، لكنه قال إنه سيتعين عليهم أولاً تحديد القدرات التي تتطلبها سيئول.

وقال البيان المشترك إن "الوزير ملتزم بتوفير القدرات اللازمة لكنه أشار إلى الحاجة أولا لفهم خطط الاستحواذ الخاصة بجمهورية كوريا من أجل تحديد القدرات المحددة المطلوبة، والتوقيت الضروري".

وقال سوه إن بلاده ستواصل اكتساب كل القدرات اللازمة.

وذكر البيان أن "الوزير أشار إلى أن جمهورية كوريا ستكتسب هذه القدرات وتطورها وتوفرها"، وأنها التزمت بإجراء مناقشات أكثر قوة حول تخطيط الاستحواذ في جمهورية كوريا.

كما قيم الجانبان "التحالف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا بالتحالف القوي وأعادا التأكيد على التزام البلدين المتبادل بالدفاع المشترك على النحو المتفق عليه في معاهدة الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا للدفاع عن جمهورية كوريا".

ووقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على معاهدة دفاع مشترك عام 1953.

وأضاف البيان "تعهد الجانبان بمواصلة تطوير الحلف - محور السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا - بطريقة تعزز قدرات الطرفين وتتجه نحو المستقبل".

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك