Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 14 سبتمبر (يونهاب) -- قال الرئيس "مون جيه-إن" اليوم الاثنين إن كوريا الجنوبية يجب أن تسير على «حبل رفيع» بين جهود مكافحة تفشي الفيروس وإجراءات تنشيط الاقتصاد، ولهذا السبب قررت الحكومة تخفيف بعض إجراءات التباعد الاجتماعي.

جاء ذلك ردًّا على الرأي القائل بأن الحكومة كانت "متسرعة" للغاية في قرارها بخفض حالة التأهب من المستوى 2.5 إلى المستوى 2 في منطقة سيئول الكبرى، في حين أن العدد اليومي لحالات العدوى ما زال فوق حاجز المائة إصابة.

وبموجب الإجراء المؤقت، الذي تم الإعلان عنه أمس الأحد، استأنفت المطاعم والمخابز عملياتها العادية، وأعيد فتح الصالات الرياضية الداخلية ومقاهي الإنترنت. وقال الرئيس إن هذا الإجراء يعد قرارًا «واقعيًّا» تم اتخاذه في ضوء دراسة «شاملة» لآراء الخبراء والمسؤولين الميدانيين.

وأضاف الرئيس أنه «إجراء صغير» لمساعدة التجار الذين يعانون من وطأة الوباء والعاملين لحسابهم الخاص، ووصفه بأنه «خيار لا مناص منه» لتقليل التأثير الاقتصادي، مع الحفاظ على اتجاه السياسة المتمثل في جهود مكافحة الفيروس «الشاملة والصارمة».

وقال الرئيس إن «الحرب ضد فيروس كورونا طويلة»، مؤكدًا أن السيطرة على الفيروس بحد ذاتها لا تحل المشكلة الاقتصادية.

وأكد "مون" أنه في ظل الوضع الذي تضطر فيه الحكومة للتعايش مع الفيروس لفترة طويلة، فلا يمكن أن تتهاون في التصدي لتفشي العدوى أو إنعاش الاقتصادي.

وقد خلصت الحكومة إلى أن تفشي الفيروس ما زال «داخل النطاق» الذي يمكن للنظام الصحي في كوريا الجنوبية السيطرة عليه، وأنها لا تستطيع أن «تجبر» المعرضين لخطر العدوى على «التضحية العمياء» بأنفسهم، من خلال تعليق العمل والقيود المشددة.

وتأتي تصريحات "مون" بعد فترة وجيزة من إعلان السلطات الصحية المحلية عن 109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد خلال يوم أمس، وهو انخفاض حاد عن العدد اليومي الذي تجاوز 400 حالة في أواخر أغسطس.

وإلى جانب ذلك، أشار الرئيس إلى أن رقم التكاثر الأساسي للفيروس في البلاد انخفض إلى حوالي 0.7. ويشير الرقم إلى العدد المتوقع للحالات التي تصاب بالعدوى لكل مصاب، وإذا كانت القيمة أدنى من 1 فهذا يعني انخفاض عدد الحالات الجديدة تدريجيًّا.

وفي غضون ذلك، دعا الرئيس إلى اتخاذ تدابير لضمان «ظروف عمل أكثر أمانًا» لعمال توصيل الطرود إلى المنازل، الذين يعانون من أعباء عمل ثقيلة بسبب الزيادات في عمليات شراء عبر الإنترنت. كما تكون شركات توصيل الطرود أكثر انشغالًا قبل وأثناء عيد التشوسوك، وهو أحد أكبر العطلات السنوية في كوريا، حيث تبدأ عطلة التشوسوك هذا العام في نهاية شهر سبتمبر.

وأصدر "مون" تعليماته للوزارات ذات الصلة بتعزيز الإشراف على ظروف عملهم، وزيادة القوى العاملة المؤقتة وغيرها من الإجراءات لتخفيف أعبائهم.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك