Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 31 يوليو(يونهاب) -- أفادت وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة بأن كوريا الشمالية كثفت جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد في بيونغ يانغ بإقامة المزيد من مراكز الحراسة لتقييد الوصول إلى العاصمة، بعد أن أغلق الزعيم كيم جونغ-أون مدينة حدودية بعد عودة منشق من كوريا الجنوبية.

وأعلنت كوريا الشمالية حالة الطوارئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأغلقت مدينة كيسونغ الحدودية بعد أن عاد منشق كوري شمالي يعاني من أعراض كورونا، إلى الشمال من الجنوب. وقالت وسائل إعلام حكومية في وقت سابق إن المنشق خضع للحجر الصحي الصارم بعد أن أسفرت عدة فحوص طبية عن "نتيجة غير مؤكدة".

وقالت صحيفة "رودونغ شينمون" الناطقة باسم حزب العمال الحاكم في مقال، إن مقر الطوارئ لمكافحة الوباء بمدينة بيونغ يانغ أقام المزيد من مراكز الحراسة عند نقاط الدخول والحدود الرئيسية في بيونغ يانغ، بما في ذلك محطات مترو الأنفاق ومحطات الحافلات لمسافات طويلة.

وذكرت محطة إذاعة حكومية أيضا أن حوالي 40 موقعا للحراسة أقيمت حديثا في بيونغ يانغ، قائلة إنه يتم اتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة الحافلات والركاب الذين يتحركون داخل وخارج العاصمة عن كثب.

يبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى منع أي تدفق محتمل للفيروس التاجي إلى بيونغ يانغ حيث يقيم معظم النخبة في البلاد وسط مخاوف متزايدة من تفشي الفيروس بعد عودة المنشق.

وقالت سيئول إنه يُعتقد أن أحد المنشقين قد سبح عبر الحدود إلى الشمال، لكنها شككت في أنه أصيب بالفيروس.

وادعت كوريا الشمالية بأنها خالية من كورونا، لكن المراقبين الخارجيين شككوا في الادعاء لأنه لديها حدود طويلة يسهل اختراقها مع الصين التي تضررت بشدة من الفيروس، ومن المعروف أنها تعاني من نقص البنية التحتية والعمالة للتعامل مع مثل هذا المرض شديد العدوى.

وعلى الرغم من ادعائها بأنها خالية من الفيروس، اتخذت كوريا الشمالية إجراءات سريعة وجذابة نسبيا، وأغلقت حدودها منذ أواخر يناير وشددت إجراءات الحجر الصحي. ووصفت بيونغ يانغ حربها ضد الفيروس بأنها "مسألة سياسية" ستحدد مصير البلاد.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك