Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 15 يونيو (يونهاب)-- تميز عرض أول حفلات فرقة "بي تي إس" عبر الإنترنت "Bang Bang Con: The Live" يوم الأحد بالخصوصية والحميمية مقارنة بكونه بث عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.

ففي الوقت الذي يوجه فيه وباء الكورونا ضربة قاسية لعروض الترفيه الحية حول العالم، سعى عالم البوب الكوري (كيه-بوب) إلى إيجاد سبل مختلفة لتحويل هذه المنحة إلى فرصة، عن طريق إطلاق سلسلة من الحفلات الحية للتواصل مع الجمهور حول العالم.

فقدم "سوبر إم" من وكالة إس إم للترفيه حفلا مدفوعا في الوقت الذي بلغ فيه تفشي الوباء ذروته (26 أبريل) وفقا لإس إم، وجذب الحفل حوالي 75,000 من جمهوره عبر العالم.

كما جذب حفل فرقة "بي تي إس" الذي استمر لمدة 90 دقيقة وتكون من 12 أغنية، ما يبلغ عدده 753,000 مشاهد، مع اقتراب نهاية العرض، وفقا للبيانات الحقيقية التي تمت مشاركتها مع الجمهور على الرغم من عدم وجود بيانات رسمية عن عدد المشاهدين.

وتمحور المفهوم الرئيسي للحفل حول "الغرف"، حيث تعني كلمة "بانغ" في اللغة الكورية "الغرفة". خلال العرض، تغير شكل المسرح ليقدم للمشاهدين مشاهد أو غرف مختلفة، ليناسب مفهوم الأغنية.

وناسب مفهوم الحفل روح التباعد الاجتماعي المفروض في وقت الكورونا، حيث انضم المشاهدون للحفل بمفردهم أو في مجموعات صغيرة بالبيوت.

ويُشار إلى أن أهم ما ميز هذا الحفل هو القدرة على التفاعل. فقد عُرض الحفل ليمكن المشاهدين من مشاهدة جميع التفاصيل من 6 زوايا مختلفة للكاميرا بالاستعانة بشركة "Kiswe Mobile" الناشئة الأمريكية لتكنولوجيا البث.

وتمكن المشاهدون كذلك من إرسال رسائل للفرقة في الوقت الفعلي، أو الضغط على "آرمي بومب" الافتراضية، -النسخة الرقمية من العصى المضيئة للفرقة- ، لتظهر خريطة افتراضية موضح عليها موقع المشاهدين من الخريطة.

ولكن يظل غياب الحضور المباشر عن الحفل من العيوب المثارة.

فعلى الرغم من أن "بي تي إس" قدموا حفلا حيا وشارك فيه جميع الجمهور في الوقت الفعلي، إلا أن التفاعل الإلكتروني لا يمكنه بأي حال أن يحل محل شعور المشاركة الفعلية، وتجربة الوقوف داخل المسرح بين عشرات الآلاف من الحضور الذين يهتفون ويرددون خلف نجومهم.

شعر الفريق بالسعادة لعودته إلى المسرح، لتقديم حفلهم الأول بعد 7 أشهر من الغياب. ولكن في نفس الوقت شاركوا إحساسهم بعدم الارتياح من أن يتحول هذا المفهوم لوضع طبيعي جديد.

فقال "آر إم" قائد الفريق قرب نهاية الحفل "أخاف من أن يصبح هذا مستقبل الحفلات".

وعبر سوجا الذي كان قبل وقت قليل يقدم عروضه في مسارح ممتلئة تماما عن رأيه قائلا إنه وجد تقديم العروض دون جمهور تجربة غريبة للغاية.

"أثناء الحفلات الحية يمنحنا تشجيع الجمهور الطاقة، التي تعطينا القدرة والقوة حتى نهاية الحفل وغناء جميع الأغاني المخطط لها. من المؤسف أننا لا نتمكن من سماع أصواتكم" وفقا لسوجا.

وأخبر سوجا الجمهور عبر الإنترنت "أعتقد أننا قد نتمكن من تقديم الكثير من الأغاني إذا تخيلنا أنكم هنا، حتى مع أنكم لستم هنا".

وظهرت بعض المشاكل البسيطة خلال العرض ولكنها كانت قابلة للإصلاح عن طريق تحديث متصفح العرض.

وعلى جانب أخر عبر بعض المشاهدين عن آرائهم الإيجابية بشأن تجربتهم مع الحفل فقالت ناتاليا كونزمان (41 عاما) من قرطبة بالأرجنتين "أنا معتادة على مشاهدة الحفلات عن طريق جهاز الكمبيوتر. لم يزر الفريق الأرجنتين من قبل، ولكنني سافرت إلى البرازيل لمشاهدتهم العام الماضي، فقابلتهم مرة واحدة. أحب الكاميرات المتعددة كذلك"

بيد أن بعض المتابعين قالوا إن بعض المفاهيم التقنية لم تكن ضرورية. فقالت ليكا جي من هامبورغ بألمانيا (27 عاما) "شعرت أن اختيار المشاهدة المتعددة بزوايا الكاميرا المختلفة لم يكن ضروريا وأتعب عيني لكثرة الحركة. شاهدت الحفل من خلال الكاميرا الرئيسية لمدة 20 دقيقة"

ولكنها أضافت أنه بشكل عام تمكنت الفرقة من القيام بما سعت للقيام به.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك