Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 13 مارس (يونهاب)-- تعقد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية جولة جديدة من محادثات تقاسم التكاليف الدفاعية في لوس أنجلوس الأسبوع المقبل، وفقا لما صرحت به وزارة الخارجية الكورية اليوم الجمعة، وسط تزايد القلق من تسريح مؤقت محتمل للعاملين الكوريين في القوات الأمريكية المتمركزة في شبه الجزيرة الكورية.

ويترأس كل من كبير مفاوضي سيئول جونغ إن- بو ونظيره الأمريكي جيمس ديهارت المفاوضات خلال يومي الثلاثاء والأربعاء في الوقت الذي ينتظر فيه 9000 عامل كوري إجازة غير مدفوعة الأجر، من المقرر أن تبدأ في الأول من إبريل، إذا لم يتوصل الطرفان لاتفاق جديد فيما يخص اتفاقية تقسام تكاليف الدفاع المعروفة باسم اتفاقية التدابير الخاصة.

وترسل القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا إشعارات متكررة للعمال الكوريين، تفيد بأنهم قد يخضعون قريبا لوضع "لا عمل ولا راتب" بسبب عدم وجود اتفاقية تدابير خاصة سارية، في حركة ترمي للضغط على سيئول لتقديم تنازلات خلال المفاوضات المتعثرة.

هذا وقد عقد البلدان 6 جولات من المفاوضات ذات الصلة منذ سبتمبر الماضي، بما يشمل آخر جولة في يناير الماضي بواشنطن العاصمة. ولكن فشل الجانبان في تقليل الاختلاف في وجهات النظر حول حصة سيئول بدءا من هذا العام، وكذلك حول البنود التي يجب أن تتضمنها الاتفاقية.

أما بالنسبة للمفاوضات الموشكة، فمن المرجح أن يقترح الطرفان أن تعالج سيئول مشكلة رواتب العاملين الكوريين بموجب اتفاقية منفصلة، وباستخدام الميزانية التي حددتها سيئول من قبل بالفعل للمشاركة في التكاليف الدفاعية.

إذا حدث هذا، تأمل سيئول أن يتم دمج الاتفاق المنفصل في اتفاقية التدابير الخاصة الجديدة عند إنهاء المفاوضات.

وجدير بالذكر أن دفع رواتب العاملين الكوريين واتفاقية التدابير الخاصة يجب أن يخضعا للتصديق البرلماني.

ويقوم العمال الكوريون العاملون مع القوات الأمريكية بتأمين الخدمات الإدارية والصحية وخدمة النقل والاتصالات والتنظيف، وهي خدمات لا غنى عنها في الحياة اليومية للقوات.

وعلى جانب أخر ذكر قائد القوات الأمريكية الجنرال روبرت آدمز، أن الولايات المتحدة ستستمر في البحث عن بدائل تمويلية حتى تسريح العمال الكوريين المؤقت، وخلال فترة تسريحهم، تعبيرا عن إدراكه للتداعيات ذات الصلة.

ويُشار إلى أنه خلال جولة المفاوضات الأخيرة، خفضت واشنطن المبلغ الذي تطالب به سيئول. ولكن مازال يُعرف أنها تطلب من سيئول المشاركة بمبلغ مرتفع وغير واقعي.

وتعتبر نقطة الخلاف الثانية بين الجانبين هي بنود الاتفاقية الجديدة.

وتصمم سيئول على أن الاتفاقية الجديدة لابد وأن تلتزم بنفس إطار الاتفاقية السابقة، في حين تطالب واشنطن بأن تغطي الاتفاقية الجديدة تكاليف إضافية بما يشمل تكاليف تناوب القوات إلى شبه الجزيرة الكورية.

وكانت اتفاقية العام الماضي تطالب سيئول بدفع 870 مليون دولار للمشاركة في تكاليف تمركز القوات الأمريكية.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك