Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 17 يناير(يونهاب) -- قال المكتب الرئاسي (البيت الأزرق) اليوم الجمعة إن تصريحات السفير الأمريكي هاري هاريس، غير مناسبة على الإطلاق.

يأتي ذلك بعد أن قال السفير الأمريكي "هاري هاريس" يوم أمس الخميس رداً على تصريحات الرئيس مون جيه-إن إن مسألة السماح للكوريين الجنوبيين برحلات سياحية فردية إلى أراضي كوريا الشمالية، تخضع للتشاور بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقد صرح الرئيس مون جيه-إن يوم 14 يناير في مؤتمر صحفي بمناسبة رأس السنة الجديدة بأنه من الضروري ألا تنظر الكوريتان إلى الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة فقط، وأن تعملان على تعزيز التعاون بين الكوريتين مما قد يدفع لإحراز تقدم في الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وأفاد بأن الكوريتين قد تواجهان صعوبات مختلفة في التعاون المتبادل بسبب العقوبات الدولية، غير أن هناك بعض المشاريع التي لا تخضع للعقوبات مثل المشاريع التعاونية في المناطق الحدودية والجولات الفردية وغيرها.

وأجاب مسؤول بالمكتب الرئاسي عن سؤال حول موقف الحكومة الكورية إزاء تصريحات السفير الأمريكي، قائلاً "من غير المناسب للغاية أن يعلق السفير علناً على تعليقات الرئيس للصحافة." وأضاف "مسألة التعاون بين الكوريتين هي مسألة يجب على حكومتنا أن تقررها."

إلى ذلك، مضى قائلا "نحن نعمل دائماً عن كثب مع الولايات المتحدة وستواصل حكومتنا بذل الجهود لتحقيق تقدم كبير في العلاقات بين الكوريتين والحوار الفوري مع كوريا الشمالية."

هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها المكتب الرئاسي موقفاً من تصريحات السفير هاريس.

وقد أكد السفير "هاريس" على ضرورة التعامل مع مسألة الرحلات الفردية من خلال مجموعة العمل الكورية الأمريكية، تجنبًا لأي سوء فهم لاحق، قد يؤدي لفرض عقوبات.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة التوحيد، "لي سانغ-مين" في مؤتمر صحفي دوري اليوم الجمعة إنه يعتقد بأنه لم تكن هناك حاجة للتعليق على تصريحات السفير الأمريكي.

وجدد التأكيد على أن السياحة لا تخضع للعقوبات ضد كوريا الشمالية، مضيفا أن الحكومة تبحث طرقا متنوعة.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك