Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

بانكوك، 18 نوفمبر(يونهاب) -- قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ-دو اليوم الاثنين ،إن الولايات المتحدة تضغط على كل من كوريا الجنوبية واليابان بقوة لتضييق هوة خلافاتهما من أجل تجديد اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية التي ستنتهي صلاحيتها في وقت قريب، لكن هناك دلائل قليلة على حدوث تغيير في مواقفهما في الأفق.

وصرح الوزير جونغ بذلك خلال مؤتمر صحفي عقده يوم أمس الأحد في العاصمة التايلندية، بانكوك، بعد عقد محادثات ثنائية مع نظيره الياباني تارو كونو، ومحادثات ثلاثية مع كونو ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر.

كان ينظر إلى المحادثات على نطاق واسع على أنها فرصة أخيرة لهم لإيجاد انفراج، مع بقاء 6 أيام فقط قبل الانتهاء المخطط لاتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية(GSOMIA) بين كوريا الجنوبية واليابان.

وقال الوزير جونغ، ردا على سؤال حول أي اقتراحات جديدة من الجانب الياباني بشأن الاتفاقية، "لم تكن هناك إجابات رائعة (من كونو)، على الرغم من أننا حاولنا جاهدين."

وذكر "نحن لا نزال متباعدين أكثر من أي وقت مضى" ، مضيفا أنه فشل أيضا في طرح أي خيارات جديدة.

وأوضح قائلا "آمل في ألا يحدث مثل هذا الوضع المؤسف. لكنني لا أرى أي تغييرات محددة حتى الآن." ستنتهي الاتفاقية يوم السبت.

يذكر أن كوريا الجنوبية حافظت على موقف مفاده أن أي إعادة للنظر في قرارها بإنهاء الاتفاقية لن يكون ممكنا إلا إذا غيرت اليابان مسارها أولا.

وأشار الوزير جونغ إلى أنه كانت هناك مفاوضات نشطة خلف الكواليس بين السلطات الدبلوماسية لكوريا الجنوبية واليابان، معربا عن أمله في الحصول على نتيجة "لهذه الجهود الهائلة".

ونظرا لعدم تقديم تنازلات من أي من الطرفين بشأن هذه القضية، تلتفت الأنظار إلى دور الولايات المتحدة الوسيط.

وصرح الوزير جونغ بأن الولايات المتحدة تضغط بقوة على الجانبين، ليس فقط كوريا الجنوبية ولكن اليابان أيضا، لأن الحفاظ على آلية التعاون الأمني الثلاثي أمر مهم للغاية، وقد استمرت الولايات المتحدة في تسليم الرسائل إلى اليابان.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك