Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 12 نوفمبر(يونهاب) -- أكد الرئيس مون جيه-إن اليوم الثلاثاء على أهمية القمتين المرتقبتين مع دول جنوب شرق آسيا لسياسة الجنوب الجديدة لإدارته.

جاء ذلك خلال اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء في بوسان التي ستستضيف القمتين.

وأشار الرئيس مون إلى أن القمة الخاصة بين كوريا الجنوبية ورابطة دول جنوب شرقي آسيا(آسيان)، المقرر عقدها في الفترة من 25 إلى 26 نوفمبر في بوسان، ستكون أكبر قمة متعددة الأطراف تعقد في كوريا الجنوبية تحت حكومته.

وقال إن هذه القمة تعتبر أيضا حدثا دبلوماسيا مهما للازدهار المشترك لكوريا الجنوبية والآسيان.

وتأتي هذه القمة احتفالا بالذكرى السنوية الـ 30 لإقامة شراكة الحوار بين الجانبين.

كما من المقرر عقد القمة بين كوريا الجنوبية ودول ميكونغ في يوم 27 نوفمبر في بوسان بمشاركة كمبوديا ولاوس وميانمار وتايلاند وفيتنام.

ووصف الرئيس مون القمتين بأنهما اﺳﺘﻌﺮاض لما تم في النصف الأول من فترة تبني سياسة الجنوب الجديدة التي أطلقتها حكومته في عام 2017.

وأشار إلى تغييرين رئيسيين في دبلوماسية إدارته عن الحكومات السابقة.

وقال "أحدهما هو السعي إلى حل لقضية شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار والدبلوماسية. والآخر هو تحقيق قفزة كبيرة في العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الآسيان، وليس الالتزام بالدبلوماسية الحالية التي تركز على أربع قوى رئيسية بما فيها الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا."

وذكر أن حكومته سعت باستمرار لتحسين العلاقات مع الدول الأعضاء في الآسيان، ولقد أوفى بالفعل بوعده بزيارة جميع دول الآسيان العشر خلال فترة ولاياته.

وفي الأسبوع الماضي، حضر الرئيس مون قمة سنوية للآسيان زائد الدول الثلاث، وقمة لشرق آسيا وقمة تالية حول الشراكة الاقتصادية الشاملة الإقليمية(RCEP) في بانكوك.

وقال إنه كان من المفيد للغاية أن تتوصل الدول المتفاوضة في RCEP إلى اتفاق خلال الجلسة.

وأضاف إنه إذا انضمت الهند إلى توقيع الصفقة المتوقعة العام المقبل، فسيكون معنى اتفاقية RCEP أكبر.

وأوضح إنه من الضروري تعزيز التجارة الحرة ليس فقط لاقتصاد كوريا الجنوبية ولكن أيضا من أجل الازدهار المشترك مع الآسيان.

وحث على الاهتمام والدعم من سكان بوسان ومن سكان المناطق الأخرى لاستضافة القمتين بنجاح.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك