Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول ،23 أكتوبر (يونهاب)-- انتقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سياسة والده الراحل في الاعتماد على كوريا الجنوبية في تنمية منتجع جبل كومكانغ على الساحل الشرقي الذي كانت تديره بشكل مشترك الكوريتان ، وفقا لما قالت وسائل الإعلام الحكومية في بيونغ يانغ اليوم الأربعاء.

وخلال "التوجيه الميداني"، أمر كيم أيضًا بإزالة "جميع المنشآت القبيحة" التي شيدتها كوريا الجنوبية وبناء منشآت كورية شمالية، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية(KCNA).

وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية في نشرتها باللغة الإنجليزية "لقد تُرك الجبل مُهملا على مدار أكثر من عشر سنوات، مما أوجد خللاً وأرضا تستحق أن تكون أفضل. وقد وجه الزعيم كيم انتقادات حادة للسياسة الخاطئة للغاية التي اعتمدها الأسلاف الذين كانوا يعتمدون على الآخرين عندما كانت البلاد غير قوية بما فيه الكفاية.

وأضافت، أنه أصدر تعليماته لإزالة جميع المرافق غير الجيدة المظهر في الجانب الجنوبي من خلال اتفاق مع الوحدة ذات الصلة في الجانب الجنوبي وبناء مرافق خدمات حديثة جديدة بطريقتنا الخاصة التي تتواءم بشكل جيد مع المناظر الطبيعية لجبل كومكانغ.

بدأت الجولات إلى جبل كومجانج في عام 1998 وسط ذوبان الجمود في العلاقات بين الكوريتين ، لكن تم تعليقها في عام 2008 بعد مقتل سائحة كورية جنوبية بالرصاص على يد حارس كوري شمالي.

ويُعتبر البرنامج السياحي واحداً من المشاريع التعاونية الرئيسية بين الكوريتين ، إلى جانب المجمع الصناعي المعلق الآن في بلدة كيسونغ الحدودية الشمالية. ونُفذ المشروعان عندما كان والد كيم الراحل كيم جونغ إيل في السلطة.

من النادر جدًا أن ينتقد كيم علنًا أحد سياسات والده في بلد تعتبر فيه قرارات القادة دائمًا صحيحة ومحصنة .

وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن وزعيم كوريا الشمالية كيم قد اتفقا في سبتمبر على استئناف البرنامج السياحي ومجمع كيسونغ الصناعي حالما يتم استيفاء الشروط.

وسعت سيئول إلى استئناف المشروعين على أمل أن يؤدي المشروع عبر الحدود إلى تقليل التوترات والإسهام في محادثات نزع السلاح النووي بين بيونغ يانغ وواشنطن. لكن لم يتم إحراز تقدم كبير في مواجهة العقوبات التي تحظر المشاريع الاقتصادية التي تشمل كوريا الشمالية.

وقد طالبت بيونغ يانغ مرارا بتنفيذ الاتفاقية وطلبت من سيئول بأخذ زمام المبادرة في الشؤون بين الكوريتين بغض النظر عن تدخل الولايات المتحدة.

يبدو أن رحلة كيم إلى جبل كومكانغ ودعواته إلى تطوير المنطقة دون كوريا الجنوبية تهدف إلى التعبير عن عدم الرضا مع احتمال ضئيل لاستئناف برنامج الرحلات في أي وقت قريب وسط محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وقال كيم إن القول بأن جبل كومكانغ هو ملكية مشتركة بين الكوريتين وأن الرحلات إلى الجبل لن تكون ممكنة بدون تنمية العلاقات بين الكوريتين هو "فكرة خاطئة" و "فهم مضلل".

ونقل عنه قوله ، إن جبل كومكانغ هو أرضنا المكتسبة بكلفة الدم وحتى الجروف والأشجار التي فيه مرتبطة بسيادتنا وكرامتنا.

ووضع كيم مهام تفصيلية لتطوير منتجع سياحي ثقافي حديث رائع في منطقة جبل كومكانغ حتى يتمكن الناس من الاستجمام والاستمتاع الكامل بالمناظر الطبيعية للبلاد.

ووجه كيم أيضا بتشييد المناطق المحيطة ، مثل "منطقة ميناء كوسونغ الساحلية السياحية ، ومنطقة بيروبونغ السياحية لتسلق الجبال ، ومنطقة حديقة هاغومغانغ الساحلية والمنطقة الثقافية الرياضية" كجزء من جهود خطة التطوير الرئيسية لجبل كومكانغ.

كما أنه أبقى الباب مفتوحا أمام الكوريين الجنوبيين الذين يسعون لزيارة الجبل ، لكنه أكد على أنه ليس من حق كوريا الجنوبية أن تقود البرنامج السياحي هناك بل أن الحق في ذلك مكفول لكوريا الشمالية.

وقال ، سنرحب دائما بأبنائنا من الجنوب إذا كانوا يريدون القدوم إلى جبل كومكانغ بعد أن تم بناؤه بشكل رائع كوجهة سياحية على المستوى العالمي ولكن المهم بالنسبة لشعبنا هو أن يكون هناك وجهة نظر مشتركة أنه من غير المرغوب فيه أن ندع الجانب الجنوبي يتولى أمر الجولات السياحية في جبلنا الشهير كومكانغ .

واصطحب كيم في جولته التفقدية مساعدين مقربين وكبار مسئولي الحزب ، بما في ذلك شقيقته كيم يو جونغ ، ورئيس الاستخبارات جانغ كوم تشول ، والنائب الأول لوزير الخارجية تشوي سون هوي.

كما شوهدت زوجته ري سول جو في الصور التي أصدرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية على الرغم من أن اسمها لم يذكر في وسائل الإعلام.

ويعتبر هذا هو أول نشاط يُنشر لها منذ حوالي أربعة أشهر حيث أنها ظلت غائبة عن المشهد العام منذ يونيو.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك