Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 14 أغسطس(يونهاب) -- أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم الأربعاء أن حكومته ستضاعف الجهود المبذولة من أجل نشر الوعي في كافة أرجاء العالم بقضية نساء المتعة اللواتي تم إجبارهن على تقديم خدمات جنسية للجيش الياباني إبان الحرب العالمية الثانية.

وقال الرئيس مون في رسالة ألقاها بمناسبة الذكرى الوطنية التي خصصت لتخليد آلام الضحايا "ستبذل الحكومة أقصى ما عندها لاستعادة كرامة ضحايا الجيش الياباني وتخليد ذكراهن."

وأضاف أن البلاد ستعمل على نشر قضية ما ارتكبته اليابان من جرائم بشعة ومشاركتها مع المجتمع الدولي من منطلق إنساني وباعتبارها رسالة سلام ودعوة للحفاظ على حقوق المرأة.

هذا وخرجت المجموعات المدنية داخل وخارج البلاد في مسيرات اليوم الأربعاء لإحياء ذكرى الضحايا تزامنا مع اليوم الدولي لذكرى ضحايا الاستعباد الجنسي للجيش الياباني.

يذكر أن المؤرخين قدروا عدد الضحايا اللواتي عانين من ما وصفته كوريا الجنوبية بجرائم ضد الإنسانية، بحوالي 200 ألف فتاة وسيدة أغلبهن من الكوريات. يطلق على الضحايا مجازا مسمى "نساء المتعة."

ظهرت القضية إلى العلن للمرة الأولى في الـ14 من أغسطس عام 1991، بعدما صرحت السيدة الراحلة "كيم هاك-سون" بشهادتها التاريخية عن تجربتها المريرة.

هذا وعينت حكومة مون تاريخ شهادة "كيم" يوم ذكرى رسمي للضحايا من نساء المتعة العام الماضي.

وأشاد مون بشجاعة "كيم" والضحايا الأخريات ممن كشفن عن تجاربهن القاسية، وقال إنها كانت السبب في معرفة الناس للحقيقة.

شاركت العديد من الضحايا في المظاهرة الاحتجاجية التي تقام كل يوم أربعاء بالقرب من مبنى السفارة اليابانية بسيئول وذلك منذ عام 1992 مطالبات طوكيو بتقديم اعتذار رسمي.

الجدير بالذكر أن مظاهرة يوم الأربعاء الاحتجاجية الـ1,400 أقيمت في وقت سابق من اليوم حول تمثال الفتاة الذي يرمز إلى نساء المتعة أمام السفارة اليابانية.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك