Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 12 أغسطس (يونهاب) -- قال نائب رئيس مكتب الأمن الوطني بالمكتب الرئاسي كيم هيون-جونغ اليوم الاثنين إن تأثير إزالة اليابان كوريا الجنوبية من القائمة البيضاء لا يتخطى عدد قليل من العناصر الاستراتيجية بالبلاد.

وذكر "كيم" في برنامج إذاعي اليوم الاثنين أن عدد العناصر المتأثرة بقرار اليابان أقل مما كان متوقعا وذلك بناء على دراسة الحكومة لـ1,194 عنصرا استراتيجيا خاضعا للقيود اليابانية.

ويشير هذا إلى أنه بالرغم من حذف اليابان لكوريا الجنوبية من القائمة البيضاء، من الممكن أن تكون حكومة سيئول قادرة بشكل كاف على مواجهة الإجراء الياباني في حال لم تضر ضربة اليابان على الفور بالاقتصاد المحلي بشكل كبير.

إلا أن "كيم" أكد على أهمية تقليل الاعتماد التجاري على اليابان، مضيفا أن أفضل طريق هو تفوق البلاد على اليابان في التقنيات الخاصة بالثورة الصناعية الرابعة من خلال استقطاب المهندسين المتميزين وتقديم الحوافز الكثيرة إليهم.

وأفاد بأن الحكومة يجب عليها أن تستثمر في الشركات والتقنيات وهما عنصران أساسيان لتنمية الدولة، وتقدم حوافز كافية إلى الشركات المحلية من أجل تنشيط عمليات الدمج والاستحواذ على قطاعات التقنيات الرئيسية.

يذكر أن اليابان اتخذت في يوم 2 أغسطس الجاري قرارها بحذف كوريا الجنوبية من القائمة البيضاء والتي تضم الدول الخاضعة لقيود تجارية أقل والحاصلة على معاملات تفضيلية، في عمليات انتقامية واضحة لقرارات المحكمة العليا لكوريا الجنوبية في العام الماضي والتي تأمر الشركات اليابانية بتعويض ضحايا العمل القسري في كوريا الجنوبية خلال الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة ما بين عامي 1910 و1945.

ومن جانبه، شدد "كيم" على أنه لم يطلب من الجانب الأمريكي الاضطلاع بدور الوساطة في العلاقات الثنائية المتعثرة بين كوريا الجنوبية واليابان، وذلك عندما زار الولايات المتحدة في منتصف يوليو الماضي في أعقاب فرض اليابان قيود التصدير ضد البلاد.

وعلل ذلك قائلا إنه إذا طلب من الولايات المتحدة تقديم الدعم بالوساطة، فيجب أن يقدم شيئا ما في المقابل.

وأضاف أن زيارته الاخيرة للولايات المتحدة كان تهدف إلى شرح موقف البلاد للولايات المتحدة والمتمثل في أحقية الأفراد في الحصول على تعويضات شخصية للممارسات غير الإنسانية التي ارتكبتها اليابان.

وذكر كيم أن الحكومة ستنظر بعناية في تجديد اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان، مشددا على ضرورة تعزيز الدفاع الوطني.

وصرح بأن الحكومة قد تدرس إطلاق أقمار اصطناعية للتجسس، حيث تشغل اليابان 8 أقمار اصطناعية للتجسس.

وتساءل عما إذا كانت ستواجه البلاد في قطاع الأمن مشكلة مشابهة لما واجهته في قطاع المواد والمعدات، في حالة الاعتماد المرتفع في قطاع الأمن على قوى خارجية.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك