Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

أوسلو، 12 يونيو (يونهاب) -- كشف الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم الأربعاء عن رؤيته لـ"السلام من أجل الشعب،" متعهداً ببذل جهود متواصلة لحل "العنف الهيكلي" الذي عانى منه الكوريون بسبب الانقسام.

جاءت تصريحات الرئيس خلال خطاب ألقاه في منتدى أوسلو في العاصمة النرويجية في اليوم الذي يوافق الذكرى الأولى لقمة سنغافورة التاريخية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اعترف "مون" بأن محادثات نزع السلاح النووي تبدو أنها وصلت إلى طريق مسدود ولكنه وصف الأمر بأنه جزء من عملية بناء الثقة المتبادلة.

وقال مون إن اتفاقية القمة "في تقدم."

وأضاف أن الفوضى المستمرة في أعقاب اجتماع كيم وترامب الثاني في فبراير نتيجة "لحاجة الجانبين إلى بعض الوقت لفهم بعضهم البعض بشكل كلي. إنها عملية لإذابة المشاعر العدائية التي استمرت على مدار السبعين عامًا الماضية."

وأشار مون إلى أن كلا من كيم وترامب لا يزالان يعبران عن ثقتهما المتبادلة وعزمهما الثابت على مواصلة الحوار.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن ترامب أنه تلقى خطابًا "جميلًا" و "دافئًا جدًا ولطيفًا" من كيم. بيد أنه لم يتم التصريح بمحتويات الرسالة الفعلية.

أكد مون - الرئيس الليبرالي الذي يسعى لتسريع المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن، على أن الأطراف المعنية يجب ألا تتأثر بالمشاكل التي تقابلهم في رحلتهم نحو السلام.

وأشار إلى تجربة النرويج في السلام الإقليمي، متحدثًا في جامعة أوسلو.

وقال "إن النرويج لم تتعثر قط في رحلة السلام، كما يمكننا أن نرى اليوم. وبالمثل، فإن الحكومة الكورية ستمضي قدماً بلا كلل، لتحقيق السلام بدون فشل."

وأشار إلى مفهوم "السلام الإيجابي" الذي صاغه عالم الاجتماع النرويجي الشهير يوهان غالتونغ.

وقال "من المهم حل العنف الهيكلي الذي عانى منه شعب الكوريتين بسبب الانقسام بشكل سلمي، أود أن أسمي (عملية السلام) بالسلام من أجل الشعب."

وقال مون "كخطوة أولى يتعين على الكوريتين معالجة الضرر الذي يتم الإبلاغ عنه بشكل متكرر في المناطق الحدودية وخاصة في المنطقة منزوعة السلاح والمناطق المحيطة بها،" وأضاف أن "المفاوضات الدائمة" المنصوص عليها في المعاهدة الألمانية الأساسية لعام 1972 يمكن أن تكون مثال يحتذى به.

كما أشار الرئيس أيضا إلى أن الجانبين "استفادا من هذه المفاوضات الدائمة للقيام باستجابات سريعة ومشتركة للحرائق والفيضانات والانهيارات الأرضية والأمراض المعدية والتلف الذي تسببه الحشرات وتلوث المياه في المناطق الحدودية."

وقال الرئيس إن الأمر الأكثر أهمية هو تعميق التفاهم والثقة المتبادلة، وبالتالي تعزيز إرادة الحوار.

أعاد خطاب الرئيس ذكريات كلمته التاريخية في برلين عام 2017 إلى الأذهان، حيث اقترح مبادرة سلام جديدة لشبه الجزيرة مما أدى إلى مشاركة كوريا الشمالية في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ وتحول سريع إلى دبلوماسية القمة لتحقيق نزع السلاح النووي والسلام الإقليمي.

تعد أوسلو المحطة الثانية في جولة مون الإقليمية في شمال أوروبا والتي تستغرق 8 أيام ومن المخطط أن تنتهي في نهاية الأسبوع الجاري. قام الرئيس بزيارة رسمية لفنلندا ويعتزم زيارة السويد بدعوة من الملك كارل السادس عشر غوستاف.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك