Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 16 مايو(يونهاب) -- دعا الرئيس مون جيه-إن اليوم الخميس إلى سياسة مالية قوية للتعامل بفعالية مع عدد كبير من المشاكل "الهيكلية" في كوريا الجنوبية.

وأشار الرئيس مون إلى أن البلاد تعاني من مشاكل هيكلية مثل اتساع فجوة الدخل والبطالة والشيخوخة وانخفاض معدل المواليد.

وقال إن الدور الجريء لتمويل الدولة هو أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

جاء ذلك خلال اجتماع حكومي حول الاستراتيجيات المالية في مدينة سيجونغ الإدارية على بعد حوالي 160 كيلومترا جنوب سيئول بمشاركة أعضاء مجلس الوزراء والمسؤولين الحكوميين وكبار النواب البرلمانيين بالحزب الحاكم.

أكد الرئيس مون على أنه يتعين على كوريا الجنوبية دفع ثمن أكبر، ما لم تعالج المشكلات الحالية بشكل نشط وشامل.

وقال إن إدارته بدأت حملة نحو أمة "مبتكرة وشاملة" على مدار العامين.

وتشمل تدابير الإصلاح الاقتصادي لإدارته، استراتيجية النمو القائمة على الدخل، وإدخال نظام العمل لمدة 52 ساعة في الأسبوع كحد أقصى، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وكذلك الجهود المبذولة للتخلص التدريجي من استخدام الطاقة النووية.

وذكر "لقد حان الوقت للضغط على دواسة البنزين"، داعيا المسؤولين الحكوميين إلى تكثيف الجهود لتحقيق إنجازات ملموسة من السياسات الجديدة. وتنتهي فترة ولايته لمدة خمس سنوات في مايو 2022.

وقال، إنه "مؤلم" عند رؤية الصعوبات التي يواجهها العاملون لحسابهم الخاص والأفراد في الشريحة ذات الدخل المنخفض.

وصرح بأنه يطلب من الجمعية الوطنية بكل جدية تطبيع عملها ومناقشة مشروع قانون ميزانية الحكومة الإضافية في وقت مبكر. بالنسبة للميزانيات التكميلية، يعد" التوقيت" و"السرعة" مهمين للغاية."

يذكر أن الحكومة اقترحت ميزانيات تكميلية بقيمة 6.7 مليار تريليون وون (5.8 مليار دولار أمريكي) لاستخدامها في مشاريع مختلفة، بما فيها تلك التي تهدف إلى إنعاش الاقتصاد، ومعالجة تلوث الهواء والتعافي من حرائق الغابات الأخيرة في إقليم كانغ وون، شرق سيئول.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك