Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

عشق آباد، 17 أبريل (يونهاب) -- اتفق كل من رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن ورئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف اليوم الأربعاء على مواصلة زيادة التعاون في مجال الطاقة بين البلدين بالإضافة إلى توسيع علاقاتهما الثنائية إلى مجالات جديدة بما في ذلك ما يشمل قطاع التعليم.

أشار مون وبردي محمدوف في أول لقاء يجمع بينهما إلى أن الدولتين قد حسنتا من علاقاتهما بشكل مطرد في مختلف المجالات منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1992 والتي تمت ترقيتها إلى علاقة شراكة متبادلة المنفعة في عام 2008.

وفي الشأن قال المكتب الرئاسي - البيت الأزرق - في بيان صحفي إن "الزعيمين أعربا عن تطلعهما بأن تشكل زيارة الرئيس مون لتركمانستان فرصة لخلق قوة دافعة جديدة للتعاون بين البلدين، مشيران إلى أن التحسن في العلاقات الثنائية بين البلدين تم من خلال دبلوماسية القمة التي تضمنت زيارتين للرئيس بيردي محمدوف لكوريا الجنوبية."

وصل الرئيس الكوري الجنوبي إلى العاصمة عشق أباد يوم أمس الثلاثاء في زيارة رسيمة للدولة تستمر ثلاثة أيام، وتأتي الزيارة ضمن أول جولة للرئيس في آسيا الوسطى منذ توليه منصبه في عام 2017، علما بأن الجولة تشمل 3 دول حيث سيتجه الرئيس بعد ذلك إلى كل من أوزبكستان وكازاخستان.

عبر كل من مون وبردي محمدوف عن سعادتهما ببناء أول مصنع للبتروكيماويات في تركمانستان في كيانلي والذي تم بناؤه من قبل كونسورتيوم دولي بقيادة شركة هندسية كورية جنوبية.

هذا واتفق الزعيمان على مواصلة التعاون المتبادل في قطاع الطاقة، وفقا للبيت الأزرق.

واتفقا أيضًا على توسيع تعاون البلدين ليشمل مجالات جديدة بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية والطبية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة وأكدا على أن ذلك سيؤدي إلى تحسين سبل عيش المواطنين في الدولة التي تقع في آسيا الوسطى.

وأوضح مون سياسة بلاده الشمالية الجديدة والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية لبلاده مع دول وسط وشمال آسيا وكذلك الدول الأوروبية الآسيوية التي من ضمنها روسيا.

وقال البيت الأزرق "اتفق الزعيمان على مواءمة السياسة الشمالية الجديدة التي تدفع بها الحكومة الكورية واستراتيجية تركمانستان لبناء مركز لوجستي سعيا لتحقيق التقدم العملي الذي سيفيد كلا الشعبين."

ورحب الرئيس مون بعزم تركمانستان على الانضمام إلى المعهد العالمي للنمو الأخضر ومقره سيئول، ووافق على تبادل الخبرات والتكنولوجيا التي اكتسبتها بلاده في الإدارة المستدامة للغابات والتعامل مع نقص المياه.

وسلط القائدان الضوء على أهمية التعاون في قطاعي التعليم والثقافة من أجل تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب واتفقا على زيادة توسيع التبادلات على مستوى الأفراد.

كما طلب مون دعم تركمانستان لعملية إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وبدوره أكد بيردي محمدوف مجددا دعمه لجهود كوريا الجنوبية لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وإقامة سلام دائم بالمنطقة.

هذا وحضر القائدان عقب القمة الثنائية مراسم توقيع 25 اتفاقية جديدة تشمل 9 اتفاقيات تم التوقيع عليها من قبل الحكومتين حول التعاون في مختلف المجالات بما في ذلك الغابات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وكان من بين الاتفاقات التي تم التوقيع عليها مراجعة للمعاهدة الضريبية للبلدين وُقع عليها في عام 2015 لمنع الازدواج الضريبي ومذكرة تفاهم وقّع عليها وزيرا التجارة بشأن تعزيز التعاون في مجموعة واسعة من القطاعات الصناعية بما في ذلك ما يشمل الطاقة واللوجستيات والاتصالات والتمويل والبناء والبث التلفزيوني.

ومن المتوقع أن يحضر مون والسيدة الأولى كيم يونغ-سوك في وقت لاحق حفل عشاء رسمي بضيافة الرئيس التركماني في القصر الرئاسي.

تنتهي زيارة مون لتركمانستان يوم غد الخميس بعد رحلة قصيرة إلى مصنع البتروكيماويات في مدينة كيانلي الساحلية الغربية.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك