Go to Contents Go to Navigation
أخبار بالفيديو

سيئول، 31 أكتوبر(يونهاب) -- ذكر مسؤول في المكتب الرئاسي اليوم الثلاثاء أن الرئيس مون جيه-إن، ونظيره الصيني شي جين بينغ، سيعقدان محادثات قمة الاسبوع القادم، في خطوة أولى تجاه تطبيع العلاقات بين البلدين، والتي ظلت فاترة مؤخرا جراء نشر منظومة الدفاع الصاروخي الامريكي في كوريا الجنوبية.

وسيُعقد لقاء القمة بين مون-شي، الثاني من نوعه، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفك الذي يعقد في "دا نانغ"، بفيتنام خلال يومي الثلاثاء والاربعاء، وفقا لنام كوانغ-بيو، نائب مدير المكتب الامني الوطني الرئاسي.

واتفقت كوريا الجنوبية والصين على عودة العلاقات الثنائية بينهما الى المسار الصحيح، لتطبيع العلاقاتها التي تأزمت جراء نشر منظومة الدفاع الصاروخي الامريكي، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء.

وكرر الجانبان مواقفهما الذي احتفظا به لفترة طويلة من قضية نشر المنظومة في كوريا الجنوبية، غير أنهما انفقا على مواصلة جهودهما لايجاد تسوية للقضية عبر الحوار.

وقالت وزارة الخارجية في بيان مشترك تم الاعلان عنه من الجانب الصيني "تبادل الطرفان وجهات النظر حول أهمية العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين وأقرا المزيد من التطور لعلاقة الشراكة الاستراتيجية التعاونية".

وأضافت بالقول "واتفق الجانبان أيضا على أن تعزيز التبادلات والتعاون بين كوريا والصين يخدم المصالح العامة، واتفقا على عودة التبادلات والتعاون في جميع المجالات الى المسار الصحيح".

وجاء الاتفاق على اساس المناقشة التي اجريت بين نام كوان-بيونغ نائب مدير المكتب الامني الوطني وكونغ تشوايو مساعد وزير الخارجية الصيني .

وجاء في البيان أيضا "اتفق الطرفان على مواصلة الحوار حول قضية ثاد، التي عبر الجانب الصيني عن مخاوفه بشأن نشر المنظومة، عبر قناة الحوار القائمة بين السلطات العسكرية في البلدين ".

كما جددت سيئول وبكين على تأكيدهما على الجهود المشتركة للنزع النووي الكوري الشمالي بصورة سلمية.

وقال البيان "تحقيقا لهذه الغاية، اتفق الجانبان على اجراء مزيدا من الحوار والتعاون بينهما؟.

(انتهى)

مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك