Go to Contents Go to Navigation

وزارة الوحدة: كوريا الجنوبية تسعى إلى تطبيع العلاقات مع بيونغ يانغ هذا العام

كوريا الشمالية 2023.01.27 15:37
وزير الوحدة كون يونغ-سي يلقي كلمة في مؤتمر بمناسبة نهاية العام الماضي في جزيرة كانغهوا
وزير الوحدة كون يونغ-سي يلقي كلمة في مؤتمر بمناسبة نهاية العام الماضي في جزيرة كانغهوا

سيئول، 27 يناير (يونهاب) -- قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة إن كوريا الجنوبية ستدفع باتجاه "تطبيع" العلاقات بين الكوريتين هذا العام من خلال السعي لإجراء اتصالات "مباشرة وغير مباشرة" مع كوريا الشمالية، بما في ذلك دعم التبادلات المدنية.

في تقريرها إلى الرئيس يون سيوك-يول حول المهام الرئيسية لعام 2023، وضعت الوزارة المسؤولة عن التعامل مع الشؤون بين الكوريتين سبعة أهداف سياسية رئيسية تركز على تحسين العلاقات الفاترة مع كوريا الشمالية وتمهيد الطريق للوحدة.

في حين أن كوريا الجنوبية تواجه استفزازات كوريا الشمالية من خلال التعاون القائم على التحالف القوي بين سيئول وواشنطن، ستبذل الحكومة أيضًا جهودًا لاستئناف الحوار بين الكوريتين هذا العام.

وقالت الوزارة إن الحكومة تعتزم "السعي للتواصل بشكل مباشر وغير مباشر مع كوريا الشمالية من خلال الجماعات المدنية والمنظمات الدولية في محاولة لإيجاد فرص لتحسين العلاقات المتوترة بين الكوريتين".

الرئيس يتلقى إحاطة عن سياسات وزارة الوحدة من وزير الوحدة
الرئيس يتلقى إحاطة عن سياسات وزارة الوحدة من وزير الوحدة

في 22 يوليو 2022

إذا استؤنفت الحوارات بين الكوريتين ، تخطط الوزارة لإعطاء الأولوية لمعالجة القضايا الناشئة عن تقسيم الكوريتين، مثل العائلات المشتتة بسبب حرب 1950-1953 واحتجاز الكوريين الجنوبيين في الشمال.

لا تزال العلاقات بين الكوريتين متوترة حيث رفضت كوريا الشمالية عرض سيئول للحوار وركزت بدلاً من ذلك على تطوير البرامج الصاروخية والنووية.

وقالت الوزارة أيضا إنها تخطط لوضع مخطط جديد متوسط و بعيد المدى حول الوحدة، يسمى مبدئيا "مبادرة المستقبل الجديد حول التوحيد".

تهدف الرؤية إلى تمهيد الطريق لتوحيد سلمي قائم على الحرية والقيم الديمقراطية التي تتبناها إدارة يون. وتهدف الحكومة إلى الإعلان عن الرؤية الجديدة خلال هذا العام بعد بلورتها بناءً على آراء الخبراء وعامة الشعب.

أما فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، قالت الوزارة إنها تخطط لتنفيذ مهام المؤسسة المتصورة حول أوضاع حقوق كوريا الشمالية حتى تبدأ المؤسسة فعليا. تم تأجيل إنشاء مؤسسة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية لسنوات، حيث لم يرشح حزب المعارضة الرئيسي، أعضائه الخمسة من 12 عضوا سيشكلون المؤسسة.

كما ستنشر الوزارة تقريرها السنوي عن سجلات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية للمرة الأولى في مارس، باللغتين الكورية والإنجليزية.

فيما يتعلق بمسألة فتح الباب أمام البث الإذاعي الكوري الشمالي ووسائل الإعلام، تدرس الحكومة السماح للمواطنين بقراءة صحيفة رودونغ شينمون، الصحيفة الرئيسية في كوريا الشمالية، في منشآت محددة. ولن يسمح بالوصول إلى الجريدة عبر الإنترنت.

وقالت الوزارة في وقت سابق إنها ستضغط من أجل رفع الحظر المفروض على وصول الجمهور إلى الإذاعات ووسائل الإعلام والمطبوعات الكورية الشمالية في محاولة لاستعادة "التجانس الوطني" بين الكوريتين.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل