Go to Contents Go to Navigation

(جديد 2) الرئيس «يون» يطلب من الرئيس الصيني أن يقوم بدور فعال وبناء مع كوريا الشمالية

كوريا والعالم 2022.11.15 22:19

بالي، إندونيسيا، 15 نوفمبر (يونهاب) -- طلب الرئيس "يون سيوك-يول" من الرئيس الصيني "شي جين بينغ" القيام بدور فعال وبناء في التعامل مع البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وذلك في محادثات القمة الأولى بينهما المنعقدة في "بالي" اليوم الثلاثاء.

وجاء طلب "يون" في الوقت الذي صعدت فيه كوريا الشمالية من وتيرة التوترات بدرجة كبيرة، حيث أطلقت عددا غير مسبوق من الصواريخ وأجرت محاكاة على توجيه ضربة نووية ضد كوريا الجنوبية، ووسط المخاوف من أنها أوشكت على إجراء ما سيكون تجربتها النووية السابعة.

ويُعتقد على نطاق واسع أن الصين، وهي الحليف الرئيسي والشريك الاقتصادي الوحيد لكوريا الشمالية، لديها النفوذ الكافي لكبح جماح الطموحات النووية لكوريا الشمالية.

وأشار الرئيس "يون" إلى أن كوريا الشمالية زادت مؤخرا من تهديداتها النووية والصاروخية من خلال الاستمرار في تنفيذ الأعمال الاستفزازية بمعدل غير مسبوق، وقال إنه يأمل أن تقوم الصين بدور فعال وبناء بصفتها دولة جارة وعضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفقا للمكتب الرئاسي.

وقال المكتب الرئاسي أيضا إن الرئيس الصيني "شي" قال إن كوريا الجنوبية لديهما مصلحة مشتركة في قضايا شبه الجزيرة الكورية وأكد أنهما بحاجة إلى الدفاع عن السلام، وأعرب عن أمله في أن تعمل كوريا الجنوبية على تحسين العلاقات بين الكوريتين.

كما أعرب "شي" عن دعمه لـ "الخطة الجريئة" التي طرحها الرئيس "يون"، والتي تتضمن تقديم مساعدات اقتصادية ضخمة لكوريا الشمالية مقابل التزامها بالتخلي عن البرنامج النووي.

وقال المكتب الرئاسي: «قال الرئيس "شي" إن نية كوريا الشمالية هي المفتاح فيما يتعلق بخطة كوريا الجنوبية الجريئة، وأكد أنه إذا قبلتها كوريا الشمالية، فسوف يدعمها ويتعاون من أجل تنفيذها بسلاسة».

وخلال الاجتماع الذي عُقد على هامش قمة مجموعة العشرين واستمر 25 دقيقة، قال "يون" إنه يأمل في العمل معًا ليس فقط من أجل السلام والاستقرار الإقليميين، ولكن أيضًا في القضايا العالمية، مثل تغير المناخ والطاقة.

وقال "يون": «إن الهدف الدبلوماسي لحكومتنا هو القيادة والمساهمة في الحرية والسلام والازدهار في شرق آسيا والمجتمع الدولي. وإن دور الصين مهم في السعي إلى الحرية والسلام والازدهار في المجتمع الدولي».

وشدد "يون" على أهمية التواصل والتعاون الوثيقين بينهما لمصلحة البلدين، قائلا إن كوريا الجنوبية ستعمل من أجل علاقة ناضجة قائمة على الاحترام المتبادل.

كما دعا "يون" إلى إجراء محادثات منتظمة رفيعة المستوى بين البلدين لمعالجة القضايا المشتركة مثل الوباء والركود الاقتصادي العالمي وتغير المناخ.

ووافق "شي" على ذلك، واقترح إطلاق قناة حوار جديدة بين البلدين تجمع بين المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين، كما دعا إلى توسيع التواصل وبناء الثقة السياسية.

واتفق الزعيمان على الحاجة إلى زيادة التبادلات الشعبية والثقافية.

ووصف "شي" البلدين بأنهما «جاران مقربان لا يمكنهما الابتعاد، وشريكان لا ينفصلان» خلال فترة تحديات عالمية غير مسبوقة. وقال: «لدينا مسؤولية مهمة في الحفاظ على السلام الإقليمي وتعزيز الازدهار العالمي، ولدينا مصلحة كبيرة في مصالح بعضنا البعض».

وأضاف: «ترغب الصين في الحفاظ على العلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية وتطويرها مع كوريا الجنوبية، وتعزيز التواصل والتعاون على المنصات المتعددة الأطراف، بما في ذلك في مجموعة العشرين، وتزويد العالم بالمزيد من الطاقة الإيجابية والاستقرار من خلال التأسيس المشترك لتعددية الأطراف الحقيقية».

وقال "شي" إنه سيقبل بكل سرور دعوة "يون" السابقة له إلى زيارة كوريا الجنوبية بمجرد السيطرة على الجائحة، وطلب من "يون" زيارة الصين أيضا.

وكان من المتوقع أن تكون القمة مع "شي" آخر اجتماع ثنائي يعقده "يون" خلال جولته في جنوب شرق آسيا، والتي تضمنت أيضا قمتين منفصلتين مع "بايدن" ورئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا"، وقمة ثلاثية بينهم جميعا.

واحتلت كوريا الشمالية مكانة بارزة في تلك الاجتماعات أيضا، حيث تعهد "يون" و"بايدن" بالرد «بقوة ساحقة باستخدام جميع الوسائل المتاحة» في حالة استخدام كوريا الشمالية للأسلحة النووية.

وكانت آخر مرة التقى فيها رئيسا كوريا الجنوبية والصين في ديسمبر 2019، عندما عقد الرئيس آنذاك "مون جيه-إن" اجتماعا ثنائيا مع "شي" على هامش قمة كوريا الجنوبية والصين واليابان في بكين.

وجاءت القمة في أعقاب اجتماع منفصل بين الرئيس الأمريكي "جو بايدن" والرئيس الصيني "شي" في اليوم السابق.

وبعد الاجتماع، قال "بايدن" للصحفيين إنه أخبر شي أنه يعتقد أن الصين ملزمة بمحاولة أن توضح لكوريا الشمالية أنها لا ينبغي أن تمضي قدما فيما سيكون تجربتها النووية السابعة، وأكد أن الولايات المتحدة سيتعين عليها اتخاذ إجراءات معينة من شأنها أن تكون أكثر دفاعية في حال مضت كوريا الشمالية قدما.

وقال "بايدن" إن هذه الإجراءات يمكن أن تمثل «مواجهة بدرجة أكبر للصين».

(انتهى)

(جديد 2) الرئيس «يون» يطلب من الرئيس الصيني أن يقوم بدور فعال وبناء مع كوريا الشمالية - 1

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل