Go to Contents Go to Navigation

الأحزاب الحاكمة والمعارضة تندد بإطلاق كوريا الشمالية صاروخ بالقرب من المياه الكورية الجنوبية الإقليمية

جميع العناوين 2022.11.02 16:52
الأحزاب الحاكمة والمعارضة تندد بإطلاق كوريا الشمالية صاروخ بالقرب من المياه الكورية الجنوبية الإقليمية - 1

سيئول، 2 نوفمبر (يونهاب) -- ندد الحزب الحاكم والمعارضة اليوم الأربعاء بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى، مشيرين إلى سقوط أحدها في منطقة قريبة من المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية.

في وقت سابق من اليوم، أطلقت كوريا الشمالية ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى في البحر الشرقي، وحلق أحدها عبر الحدود البحرية الفعلية مع كوريا الجنوبية وتحطم بالقرب من المياه الإقليمية للجنوب، مما أدى إلى إطلاق صفارات التنبيه بخصوص غارة جوية في جزيرة أولونغ.

وفقًا لهيئة الأركان المشتركة، هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها صاروخ كوري شمالي بالقرب من المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية جنوب خط الحدود الشمالي منذ تقسيم شبه الجزيرة قبل أكثر من سبعة عقود.

وقال النائب تشونغ جين-سوك ، الرئيس المؤقت لحزب سلطة الشعب الحاكم، "يجب أن يعرفوا أن جميع الكوريين الجنوبيين في حالة حداد لكنهم تمادوا باستفزاز آخر"، واصفًا كوريا الشمالية بأنها "دولة لا يمكن إصلاحها".

تعيش كوريا الجنوبية حاليًا في منتصف فترة حداد وطنية على حادث التدافع المميت الذي حدث في منطقة الحياة الليلية في إيتيوان في سيئول ليلة السبت، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 156 شخصا.

وقالت المتحدثة باسم الحزب الحاكم بارك جيونغ-ها إن إطلاق بيونغ يانغ للصاروخ هو عمل "يعادل الهجوم المباشر على كوريا الجنوبية" وأن كوريا الشمالية "ستدفع الثمن".

وقال بارك "لا يمكننا قبول المزيد من استفزازات كوريا الشمالية أو التجربة النووية السابعة، وفي حالة حدوث هذا، فإن القوات المشتركة الكورية والأمريكية سترد بحزم". وذكر أنه "يجب على نظام كيم جونغ-أون استعادة سيطرته على نفسه وإصدار الحكم الصحيح".

كما دعا الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي كوريا الشمالية إلى وقف الاستفزازات العسكرية والتعهد بعدم تكرار هذه السلوكيات. قال المتحدث باسم الحزب ان هو-يونغ "نشعر بالغضب عندما نفكر في سكان جزيرة أولونغ، الذين شعروا بالخوف بعد صدور أمر إخلاء وإصدار تنبيه حول غارة جوية بسبب استفزاز كوريا الشمالية".

أصدرت السلطات المحلية تنبيها نادرًا من غارة جوية على جزيرة أولونغ بالقرب من دوكدو، بينما حلق واحد من الصواريخ في اتجاه الجزيرة قبل أن يسقط في المياه الدولية.

يأتي الاستفزاز الشمالي الأخير في الوقت الذي تجري فيه سيئول وواشنطن تدريبات العاصفة اليقظة التي تضم أكثر من 240 طائرة في شبه الجزيرة في محاولة لتعزيز الردع ضد تهديدات كوريا الشمالية. ولطالما نددت بيونغ يانغ بالتدريبات العسكرية المشتركة باعتبارها بروفة على الغزو.

تصاعدت التوترات في شبه الجزيرة في الأسابيع الأخيرة مع قيام بيونغ يانغ بإطلاق عدة صواريخ وقصف مدفعي وسط مخاوف متزايدة من أنها قد تجري تجربتها النووية السابعة قريبًا.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل