Go to Contents Go to Navigation

مكالمة هاتفية ثلاثية بين سيئول وواشنطن وطوكيو لمناقشة قضية كوريا الشمالية

جميع العناوين 2022.10.07 21:55
مكالمة هاتفية ثلاثية بين سيئول وواشنطن وطوكيو لمناقشة قضية كوريا الشمالية - 1

سيئول، 7 أكتوبر (يونهاب) -- اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان اليوم الجمعة على مضاعفة جهودها لمنع تمويل كوريا الشمالية للأسلحة النووية والصاروخية بواسطة سرقة العملات المشفرة، من أجل ثني بيونغ يانغ عن تطويرها للأسلحة النووية.

كما أكدت الدول الثلاث على أهمية العمل المشترك للحيلولة دون إفلات بيونغ يانغ من العقوبات المفروضة عليها من خلال نقل البضائع من سفينة إلى أخرى.

وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن المبعوثين النوويين من الدول الثلاث اتفقوا في وقت لاحق من اليوم عبر مكالماتهم الهاتفية على تكثيف الجهود لمنع بيونغ يانغ من تطوير الأسلحة النووية.

ووفقا لوزارة الخارجية، أجرى الممثل الخاص لشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية "كيم كيون" مكالمة هاتفية ثلاثية مع الممثل الأمريكي الخاص لشئون كوريا الشمالية "سونغ كيم" والمدير العام لمكتب شؤون آسيا والمحيط الهادئ بوزارة الخارجية اليابانية "تاكيهيرو فوناكوشي". وأدان المبعوثون الثلاثة بشدة بيونغ يانغ في المكالمة الهاتفية لتصعيد التوترات من خلال إطلاق عشرة صواريخ باليستية خلال الأسبوعين الماضيين، وتجاهل أصوات المجتمع الدولي التي تطالب كوريا الشمالية بوقف الاستفزازات والعودة إلى طاولة الحوار.

كما أكدوا على أنهم لن يتغاضوا عن محاولة بيونغ يانغ لتكرار أعمالها الاستفزازية، مشيرين إلى أن سلسلة الإطلاقات للصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية تشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة.

كما قالوا: «يجب على مجلس الأمن ألا يلتزم الصمت، بل يجب علينا أن نقف في صف موحد ضد استفزازات كوريا الشمالية في ظل الوضع الحرج الذي يهدد العالم برمته».

ودعا الممثلون النوويون للدول الثلاث إلى الاستجابة الموحدة على مستوى مجلس الأمن، حيث فشل مجلس الأمن في الاستجابة بطريقة مناسبة للوضع الحالي، على الرغم من سلسلة الأعمال الاستفزازية الكورية الشمالية، مما أدى إلى بروز نظرية "عدم جدوى" مجلس الأمن.

وقد عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة مفتوحة يوم الأربعاء الماضي (بتوقيت الولايات المتحدة) لمناقشة قضية إطلاق الصواريخ البالستية متوسطة المدى لكوريا الشمالية، لكن التوصل إلى نتيجة ملموسة كإصدار بيان إدانة باء بالفشل.

وحثت معظم الدول الأعضاء في الإحاطة، بما في ذلك الولايات المتحدة، على الرد الحاسم على الاستفزازات المتكررة لكوريا الشمالية، لكن الصين وروسيا كشفتا عن موقفهما المعارض ووجهتا المسؤولية عن تصاعد التوترات في العالم إلى الولايات المتحدة، مشيرين إلى إجرائها المناورات العسكرية المشتركة الأخيرة مع حلفائها، مما يظهر عمق الخلافات بين الغرب من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.

وانتقد سفير كوريا الجنوبية لدى الأمم المتحدة "هوانغ جون-كوك"، والذي حضر الاجتماع بصفته ممثلا عن الدولة صاحبة المصلحة غير المباشرة، معارضة الصين وروسيا اللتين اعترضتا أيضا في شهر مايو الماضي على تبني القرار المندد بكوريا الشمالية وفرض العقوبات الإضافية عليها، حيث قال: «لقد ردت كوريا الشمالية على صمت مجلس الأمن بإطلاق المزيد من الصواريخ».

ولم يكن لدى الدول الأعضاء من الغرب في مجلس الأمن وكوريا الجنوبية واليابان خيار سوى إصدار بيان منفصل بعد الاجتماع يدين استفزازات كوريا الشمالية من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية.

(انتهى)

yeop347743@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل