Go to Contents Go to Navigation

خبير اقتصادي أمريكي: الاحتياطي الفيدرالي قد لا يفتح خط مبادلة عملات دائم حصريا مع كوريا الجنوبية

اقتصاد وأعمال 2022.09.21 16:48
خبير اقتصادي أمريكي: الاحتياطي الفيدرالي قد لا يفتح خط مبادلة عملات دائم حصريا مع كوريا الجنوبية - 1

سيئول، 21 سبتمبر (يونهاب)-- قال الخبير الاقتصادي الأمريكي المشهور موريس أوبستفيلد اليوم الأربعاء إن فتح خط لمبادلة العملات سيساعد على استقرار سوق الصرف الاجنبي، ولكنه أعرب عن شكوكه حيال احتمال قيام الولايات المتحدة بإبرام صفقة خط مبادلة حصريا مع كوريا الجنوبية.

رفض أوبتفيلد، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا بيركلي، مخاوفا من أن الضعف الحاد في العملة الكورية أمام الدولار قد يشير إلى أن كوريا قد تواجه أزمة مالية أخرى.

كان الأستاذ في سيئول لإلقاء كلمة رئيسية في مؤتمر الاستقرار المالي العالمي لمجموعة العشرين، الذي تستضيفه وزارة المالية والمعهد الكوري للتنمية (KDI).

وصرح أوبستفيلد للصحفيين "لقد كنت منذ فترة طويلة من المدافعين عن خطوط مبادلة دولية أكثر اتساعا".

وقال إنه يأمل أن يرى بنك الاحتياطي الفيدرالي يبرم خطوط تبادل دائمة مع المزيد من البلدان حيث ستساعد تسهيلات المبادلة في تعزيز الاستقرار المالي العالمي وتحقيق الاستقرار في سوق الصرف الأجنبي.

"أنا شخصياً أعتقد أن كوريا مرشح رائع لخط المبادلة الدائم هذا، على الرغم من أنني لا أتوقع أن يمد بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الخط حصريًا مع كوريا".

قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن الرئيس يون سيوك-يول والرئيس الأمريكي جو بايدن قد يناقشا إمكانية إبرام صفقة تبادل عملات بين البلدين عندما يجتمعان في نيويورك هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

انتهت صلاحية خط مبادلة العملة الذي كانت قيمته 60 مليار دولار في نهاية العام الماضي. وأبرم البنك الكوري والاحتياطي الفيدرالي الاتفاقية في مارس من عام 2020 لتخفيف حدة اتجاهات السوق المتأثرة بجائحة كورونا، ومددا الصفقة ثلاث مرات.

أثار خبراء السوق الحاجة إلى إعادة فتح خط مبادلة العملات مع الولايات المتحدة. حيث تراجعت العملة الكورية الجنوبية بشكل حاد بنحو 14% مقابل الدولار وسط تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي القوي لسياسته النقدية.

في الأسبوع الماضي، انخفضت قيمة الوون أمام الدولار إلى أقل من 1,390 لأول مرة منذ أكثر من 13 عامًا. أدى الضعف الحاد في الوون إلى إثارة المخاوف بشأن تدفقات رأس المال للخارج وتعقيد جهود المشرعين الرامية للحد من التضخم.

وقال أوبستفيلد "الآن أفهم أن المستوى الحالي لسعر الصرف بالنسبة للبعض يخلق دورة، مذكرا بالأزمات المضاية. ولكن لا يمكن مقارنة كوريا بتلك الأزمات السابقة في أواخر التسعينيات أو أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين".

وقال كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي إن سعر الصرف الحقيقي للوون "قوي للغاية من الناحية التاريخية" وأن الأساسيات الاقتصادية لكوريا لا تزال في "شكل قوي".

كما قال إنه لا يعتقد أن تدخل سلطات الصرف الأجنبي في سوق العملات فعال وأوصى كوريا الجنوبية بحماية احتياطياتها الأجنبية لأغراض أخرى.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة اقتصاد وأعمال
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك