Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار)وفيات انتحارية لأسر فقيرة تصدر إنذارا لقصور نظام الرعاية الاجتماعية

ملفات خاصة 2022.08.24 15:48
(مرآة الأخبار)وفيات انتحارية لأسر فقيرة تصدر إنذارا لقصور نظام الرعاية الاجتماعية - 1

سيئول ، 24 أغسطس (يونهاب) -- أثارت وفاة أم فقيرة وابنتين في سوون في وقت مبكر من هذا الأسبوع إنذارا لنظام الرعاية الاجتماعية في المجتمع الكوري بشأن أولئك الذين يعانون من المصاعب تحت رادار الرعاية الاجتماعية ونظام الرعاية الاجتماعية غير المحكم الذي فشل في تحديد موقع والتوقيت لتقديم المساعدة .

وتم العثور على الأم البالغة من العمر 60 عامًا وابنتيها في الأربعينيات من العمر ميتات في شقتهن الصغيرة التي تبلغ مساحتها 40 مترًا مربعًا في سووون ، جنوب سيئول ، يوم الأحد فيما تعتقد الشرطة أنها حالة انتحار جماعي بسبب صعوبات اقتصادية ومشاكل صحية.

وأظهرت التحقيقات أن الأم كانت تقاوم السرطان ، بينما كانت الابنتان تعانيان من أمراض مستعصية ، وبالكاد تمكن من دفع إيجارهن الشهري البالغ 400 ألف وون (298 دولارًا أمريكيًا) بسبب فواتير المستشفى وديون الأم الباهظة.

وفي مذكرة تركتها الأم ، ورد أنها اشتكت من أن "الحياة كانت صعبة بسبب المرض المزمن والديون" ، بينما قال الجيران إن الأسرة تعيش في عزلة دون أي مساعدة من الخارج.

(مرآة الأخبار)وفيات انتحارية لأسر فقيرة تصدر إنذارا لقصور نظام الرعاية الاجتماعية - 2

في حين أن فقرهن كان سيؤهلهن للحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية الحكومية ، إلا أن الأسرة لم تسع للاستفادة من هذه المزايا لأسباب غير معروفة ، وفقًا لمسؤولي المدينة.

وزار الأخصائيون في الرعاية الاجتماعية ، بعد تلقيهم تنبيهًا بشأن فواتير التأمين الصحي الوطنية التي لم يتم تسديدها لفترة طويلة، شقتهن السابقة في مدينة هواسونغ المجاورة لـ " سوون " في أوائل أغسطس للاستعلام عن حالتهن غير أنهم وجدوا أن العائلة قد غادرتها دون الإبلاغ رسميا عن الانتقال إلى عنوان سكن جديد.

وقد ترك ذلك الأسرة اليائسة وحيدة تمامًا في التعامل مع الفقر والأمراض.

وتعد الحادثة هي نداء صاخب آخر لنظام الرعاية الاجتماعية في البلاد في أعقاب حالة انتحار مماثلة بشكل صادم لعائلة فقيرة في سيئول في عام 2014.

وانتحرت عائلة كانت تعاني من ضائقة اقتصادية ومكونة من أم تبلغ من العمر 60 عامًا وابنتان في منزلهن في الطابق السفلي في منطقة سونغ-با في جنوب سيئول في فبراير 2014 ، تاركين وراءهم مظروفًا يحتوي على 700,000 وون لتغطية الإيجار النهائي وفواتير الخدمات.

وفي أعقاب قضية 2014 ، عملت الحكومة على سد الثغرات في نظام الرعاية الاجتماعية حتى تتمكن من تحديد وإنقاذ أولئك الذين يكافحون خارج شبكات التأمين الاجتماعي.

وقامت الحكومة منذ ذلك الحين بجمع 34 نوعًا من المعلومات ، محذرة من أزمة محتملة تواجه الأشخاص في المواقف الضعيفة ، مثل فواتير التأمين الصحي المتأخرة ، وتوفير هذه المعلومات للحكومات الإقليمية من أجل العثور على المحتاجين وانقاذهم.

وقال الخبراء إن مثل هذه الإجراءات التي تعتمد على المعلومات المستندة إلى العناوين الرسمية لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة ، لن تفعل الكثير لتحقيق هدفهم المعلن في وقت تم فيه تسجيل أكثر من 240 ألف شخص على أنهم ليس لديهم عنوان ثابت اعتبارًا من نهاية عام 2021.

وقال الاستاذ كو إن-هوي في قسم الرعاية الاجتماعية بجامعة سيئول الوطنية "أكدت الحادثة الأخيرة أن الحكومة غير قادرة على تحديد مكان العائلات في حالة أزمة في حالة عدم إقامتهم في عناوينهم المسجلة رسميًا أو تم إلغاء تسجيلات الإقامة الخاصة بهم لأسباب مثل التأخر في سداد الائتمان" .

وقال "إن متطلبات تحديد الهوية والتوثيق المعقدة لمزايا الرعاية الاجتماعية تحتاج إلى تبسيط حتى يمكن تقديم المساعدة بشكل أكثر سخاء".

وفي يوم الثلاثاء ، دعا الرئيس يون سيوك -يول أيضا إلى "تدابير خاصة" للأشخاص الذين يعانون من ثغرات في نظام الرعاية الاجتماعية ، بالإشارة إلى القصة المأساوية عن وفاة الأم وإبنتيها.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل