Go to Contents Go to Navigation

الحكومة : مخاوف من تراجع النمو الاقتصادي، وتفاقم ارتفاع الأسعار، وصعوبة إنعاش الصادرات

جميع العناوين 2022.07.20 14:57

وزارة الإستراتيجية والمالية تصدر نسخة "شهر يوليو" من الكتاب الأخضر

الحكومة : مخاوف من تراجع النمو الاقتصادي، وتفاقم ارتفاع الأسعار، وصعوبة إنعاش الصادرات - 1

الحكومة : مخاوف من تراجع النمو الاقتصادي، وتفاقم ارتفاع الأسعار، وصعوبة إنعاش الصادرات - 2

سيجونغ، 20 يوليو (يونهاب) -- أوضحت الحكومة اليوم الأربعاء، أن الأوضاع المتدهورة على الصعيد العالمي تثير قلقا بالغا تجاه تباطؤ النمو الاقتصادي للشهر الثاني على التوالي.

وترى الحكومة أن الارتفاع المستمر لأسعار السلع الاستهلاكية بوتيرة سريعة يشكل عراقيل أمام انتعاش التصدير على الرغم من أن الطلب المحلي يشهد تحسنا بصورة سلسة .

وقالت وزارة المالية والتخطيط في نسخة شهر يوليو للتطورات الاقتصادية مؤخرا (الكتاب الأخضر) إنها تقلق من تدهور الأوضاع العالمية المستمر، مما يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي على غرار تفاقم ارتفاع أسعار السلع، وعرقلة إنعاش الصادرات في المستقبل.

ويعد هذا التشخيص مشابها لما أدلت به في الشهر الماضي كأول مرة أشارت في الكتاب الأخضر الى التباطؤ الاقتصادي منذ اندلاع كوفيد-19 .

الحكومة : مخاوف من تراجع النمو الاقتصادي، وتفاقم ارتفاع الأسعار، وصعوبة إنعاش الصادرات - 3

وارتفع مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية الذي صدر الشهر الماضي، بنسبة 6.0% عن العام الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 24 عاما، بعد شهر نوفمبر عام 1998 الذي شهد الأزمة المالية الآسيوية.

ويرجع ارتفاع المؤشر إلى إعادة ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية والنفط ومشتقاته، حيث ارتفع كذلك مؤشر السعر الأساسي باستثناء المحاصيل الزراعية والنفط ومشتقاته بنسبة 4.4%، مما يظهر ارتفاع التضخم على نطاق واسع.

وتراجع مؤشر معنويات المستهلكين بمقدار 6.2 نقاط ليصل إلى 96.4 مقارنة بالمؤشر المسجل في مايو الماضي (102.6)، الأمر الذي يُبقي هذا المؤشر لأول مرة تحت 100 وهذا هو الخط المعياري بعد سنة و 4 أشهر منذ فبراير 2021 (97.2)، هذا يدل على أن مؤشر معنويات المستهلكين بات متشائما.

فيما يتعلق بمبيعات التجزئة في شهر مايو، انخفضت السلع شبه المعمرة بنسبة 1.2% والسلع غير المعمرة بنسبة 0.3% للشهر الثالث على التوالي مقارنة بالشهر السابق.

كما تنخفض الصادرات التي تعتبر محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي الكوري.

وتوقف ارتفاع قيمة الواردات في يونيو عند نسبة 5.2% عن العام الماضي، وهذا يشير إلى انخفاض نسبة الارتفاع إلى أقل من 10% بعد 16 شهرا، بينما ارتفعت كمية الواردات بنسبة 19.4%، مما يجعل العجز التجاري أكثر حجما.

وسجل الميزان التجاري 10.3 مليار دولار من العجز في النصف الأول من العام الحالي، وهو يعتبر أعلى مستوى له على أساس النصف الأول من العام.

أوضحت الحكومة أن العالم يشهد باستمرار تذبذبا في الأسواق المالية العالمية ومخاطر الانكماش الاقتصادي العالمي جراء تسريع الدول الرئيسية رفع أسعار الفائدة، وتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني، والحرب بين روسيا وأوكرانيا التي طال أمدها وغيرها، في ظل موجة تضخم عالمية.

(انتهى)

yeop347743@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل