Go to Contents Go to Navigation

بدء التصويت المبكر في الانتخابات المحلية

جميع العناوين 2022.05.27 06:01
بدء التصويت المبكر في الانتخابات المحلية - 1

بدء التصويت المبكر في الانتخابات المحلية - 2

سيئول، 27 مايو (يونهاب) -- بدأ التصويت المبكر اليوم الجمعة للانتخابات المحلية التي ستنطلق الأسبوع المقبل والانتخابات البرلمانية التكميلية، التي يمكن أن تعزز بشكل كبير أو تقوض ولاية الحكومة الجديدة للرئيس يون سيوك-يول، بعد أقل من شهر من إطلاقها.

ويمكن للناخبين المؤهلين الإدلاء بأصواتهم في 3,551 مركز اقتراع على مستوى البلاد من الساعة 6 صباحًا حتى الساعة 6 مساء حتى يوم السبت، بحسب المفوضية القومية للانتخابات. وسيتمكن مرضى كورونا ومن هم في الحجر الصحي من التصويت من الساعة 6:30 مساءً حتى 8 مساءً فقط يوم السبت.

ومن بين المرشحين، 17 رئيسًا لمناصب عمد المدن وحكام الأقاليم، و226 رئيسا للمجالس من المستوى الأدنى، بالإضافة إلى 779 مقعدًا في مجالس الأقاليم والمدن و2,602 مقعدًا في المجالس المحلية ذات المستوى الأدنى.

وجذبت الانتخابات لهذا العام مزيدًا من الاهتمام، لأنها تشمل سبعة مقاعد برلمانية، كما انضم مرشحون رئاسيون سابقون، مثل المرشحان الرئاسيان السابقان لي جيه- ميونغ وآن تشول-سو.

ودعا كل من حزب سلطة الشعب الحاكم والحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي الناس إلى المشاركة في التصويت المبكر، زاعمين أن الإقبال الكبير على التصويت المبكر يمكن أن يضمن الفوز في انتخابات 1 يونيو.

وقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب كوريا أن 69.8% من الأشخاص أجابوا بأنهم سيصوتون بالتأكيد في الانتخابات القادمة. وقال 30.3% منهم إنهم يعتزمون الإدلاء بأصواتهم أثناء التصويت المبكر.

كما أظهرت الاستبيانات الأخيرة أن حزب سلطة الشعب يتصدر المنافسات الكبرى، باستثناء تلك الموجودة في منطقة هونام الليبرالية، موطن الحزب الديمقراطي. ويأمل الحزب في أن يتمكن من تمديد زخم الانتصار في الانتخابات والفوز بأكثر من نصف 17 مقعدا مطروحة كماصب حكام أقاليم وعمد مدن.

ويعتقد الحزب المحافظ أن قمة يون مع الرئيس الأمريكي جو بايدن والاستفزازات الكورية الشمالية الأخيرة يمكن أن تكون مفيدة في حملته، خاصة بين أولئك الذين يسعون إلى تحقيق استقرار إدارة يون.

بينما يتطلع الحزب الديمقراطي، الذي يسيطر على الأغلبية من مقاعد الجمعية الوطنية، إلى التعافي من هزيمة الانتخابات الرئاسية في 9 مارس وتوسيع سلطته في جميع أنحاء البلاد لإبقاء حكومة يون تحت السيطرة.

وكان الحزب الليبرالي، الذي حقق نصرًا ساحقًا في الانتخابات المحلية لعام 2018، يروج لأن معظم رؤساء الحكومات المحلية الحاليين هم من الحزب وأن عليهم مواصلة البقاء في مناصبهم.

ومع ذلك، يشعر الحزب الديمقراطي بالقلق من أن الخلاف الداخلي الأخير، الذي أشعلته دعوة رئيسة الحزب الديمقراطي المؤقتة المشاركة بارك جي-هيون لإصلاح شامل للحزب، وقضية سوء السلوك الجنسي التي تورط فيها أحد المشرعين قد تقوض فرصه في الانتخابات.

هذا وينظر الطرفان إلى منطقة العاصمة، حيث يقطن نصف سكان البلاد، على أنها ساحة معركة رئيسية.

وكانت انتخابات رئاسة بلدية سيئول في الأساس عبارة عن سباق بين العمدة الحالي أوه سيه-هون من حزب سلطة الشعب، ورئيس الحزب الديمقراطي السابق سونغ يونغ-غيل. وقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن أوه يتقدم على سونغ بهامش كبير.

كما يجرى السباق على منصب حاكم إقليم كيونغكي بشكل كبير بين المشرعة السابقة كيم أون-هيه من حزب سلطة الشعب ووزير المالية السابق كيم دونغ-يون من الحزب الديمقراطي، وتظهر الاستبيانات أن المرشحان يتسابقان بهامش ضئيل.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل