Go to Contents Go to Navigation

وزير المحيطات: كوريا الجنوبية لن ترفع حظر استيراد المأكولات البحرية من منطقة فوكوشيما اليابانية

كوريا والعالم 2022.05.25 18:47
وزير المحيطات: كوريا الجنوبية لن ترفع حظر استيراد المأكولات البحرية من منطقة فوكوشيما اليابانية - 1
وزير المحيطات: كوريا الجنوبية لن ترفع حظر استيراد المأكولات البحرية من منطقة فوكوشيما اليابانية - 2

سيجونغ، 25 مايو (يونهاب) -- قال وزير المحيطات في كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء إن البلاد لن ترفع الحظر المفروض على واردات المأكولات البحرية من منطقة فوكوشيما اليابانية من أجل كسب دعم اليابان لجهود البلاد للانضمام إلى اتفاقية تجارة حرة رئيسية.

قررت سيئول الانضمام إلى الاتفاقية الشاملة والمتقدمة للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP)، والتي تضم 11 دولة، بما في ذلك اليابان وأستراليا، وتعمل على الإجراءات المحلية اللازمة لتقديم طلب.

وتظهر اليابان ترددا فيما يتعلق بدخول سيئول، حيث حظرت كوريا الجنوبية جميع واردات المأكولات البحرية من مناطق فوكوشيما اليابانية منذ عام 2013 بسبب مخاوف بشأن مستويات الإشعاع في أعقاب انهيار محطة فوكوشيما للطاقة النووية عام 2011.

وفي هذا الصدد، قال وزير المحيطات جو سونغ-هوان خلال اجتماع مع الصحفيين "لقد اتخذنا موقفًا حازمًا بشأن هذه القضية. نحن لا نفكر في السماح باستيراد المأكولات البحرية اليابانية من فوكوشيما كتكتيك يهدف للحصول على دعم محاولتنا للانضمام إلى CPTPP".

كما قال جو في وقت سابق إن القضية المتعلقة باللوائح الخاصة بمنتجات مصايد الأسماك مرتبطة بشكل مباشر بصحة وسلامة المواطنين، ولذا لا تعتبر قضية يمكن مناقشتها بموجب أي اتفاقيات جمركية دولية.

ويُشار إلى أن كوريا الجنوبية تحتاج إلى إجماع من الدول الأعضاء كلها للفوز باعتماد العضوية.

وذكر جو أنه يتفهم دفع الحكومة من أجل دخول CPTPP من أجل المصلحة الوطنية على الرغم من الأضرار المتوقعة لصناعة صيد الأسماك المحلية، وتعهد بتقديم "تعويض مناسب" إلى المتضررين وجعل الأمر فرصة لـ "تغييرات مبتكرة" في هذا المجال.

وفيما يتعلق باتفاقية الصيد التي انتهت صلاحيتها بين سيئول وطوكيو، تعهد الوزير ببذل جهود لاستئناف المفاوضات على الرغم من الاختلافات الشديدة في موقفي البلدين وسط الخلافات الدبلوماسية المتعلقة بقضايا ناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945.

ولم يتم تجديد اتفاقية الصيد الثنائي بعد انتهاء صلاحيتها في عام 2016، حيث فشل الجانبان في تضييق الفجوة في حصص الصيد وغيرها من القضايا.

وصرح المسؤولون المحليون بأن طلب اليابان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسيادة كوريا الجنوبية على جزر دوكدو الواقعة في أقصى الشرق في البحر الشرقي.

وردا على سؤال حول الخصخصة المحتملة لشركة إتش إم إم الرائدة في البلاد، قال جو إن هناك العديد من القضايا التي يجب أخذها في الاعتبار. فقال إنه "صحيح أن إتش إم إم كانت تسير على الطريق الصحيح، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمار. لا نفكر في خصخصتها في الوقت الحالي، حيث يجب اتخاذ القرار بعد مراعاة عوامل مختلفة مثل جائحة كورونا، والقضايا اللوجستية بين الولايات المتحدة والصين وقضايا اقتصادية أخرى".

وقد تم الاستحواذ على إتش إم إم، المعروفة سابقًا باسم هيونداي ميرشانت مارين، من قبل بنك التنمية الكوري (KDB) الذي تديره الدولة في عام 2016، بعد أن تكبدت الشركة خسائر فادحة وسط ركود صناعي ممتد. حاليًا، يدير البنك وشركة كوريا لأعمال المحيطات (KOBC) الحكومية شركة إتش إم إم بشكل مشترك.

وكانت هناك دعوات لخصخصتها سريعا، نظرًا للتحسن الأخير في صناعة الشحن العالمية والأداء الممتاز للشركة.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشركة عن صافي ربح بلغ 3.13 تريليونات وون (2.47 مليار دولار أمريكي) للربع الأول، وهو ما يزيد بنحو عشرين ضعفًا عن العام السابق.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك