Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار)القمة الأولى بين «يون» و«بايدن» تركز على كوريا الشمالية والأمن الاقتصادي

جميع العناوين 2022.05.18 14:38
(مرآة الأخبار)القمة الأولى بين «يون» و«بايدن» تركز على كوريا الشمالية والأمن الاقتصادي - 1

سيئول، 18 مايو (يونهاب) -- من المتوقع أن تركز القمة الأولى المرتقبة بين الرئيس "يون سيوك-يول" والرئيس الأمريكي "جو بايدن" على سبل ردع التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، وتعزيز الأمن الاقتصادي للحلفاء.

ومن المقرر أن يصل "بايدن" إلى سيئول يوم الجمعة المقبل في أول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه وبعد 10 أيام فقط من تولي إدارة "يون" للسلطة، لعقد أول قمة كورية أمريكية على الإطلاق من حيث قصر المدة بين انعقادها وتنصيب رئيس كوري جنوبي.

وسوف تعقد القمة يوم السبت القادم في اليوم الثاني من زيارة "بايدن" التي تستغرق ثلاثة أيام، وتأتي على خلفية قيام كوريا الشمالية باستعراض قوتها بإجراء عدد من التجارب الصاروخية، كما تستعد على ما يبدو لإجراء تجربة نووية.

ومن المتوقع أن تحتل كوريا الشمالية موضعا متقدما من أجندة القمة، حيث يسعى "يون" إلى إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية. وصرح مسؤول رئاسي للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن القمة سوف تهدف إلى «إعادة التحالف إلى مساره الصحيح» وإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بحماية كوريا الجنوبية و«إعادة بناء الموقف الدفاعي المشترك».

وكانت إعادة بناء التحالف حجر الزاوية في سياسة "يون" الخارجية، حيث تعتقد الإدارة الجديدة أن الشراكة العسكرية عانت في ظل حكومة "مون جيه-إن" السابقة بسبب محاولاتها لتسهيل الحوار مع الشمال، بما في ذلك من خلال تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وكجزء من هذا المسعى، يمكن للزعيمين مناقشة مسألة استئناف التدريبات العسكرية واسعة النطاق، وإعادة تنشيط المجموعة الاستراتيجية والاستشارية للردع الموسع، وهي آلية استشارية ثنائية تم تعليق عملها خلال ولاية "مون". ويشير مصطلح "الردع الموسع" إلى نشر مجموعة كاملة من الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك الأصول ذات القدرات النووية، حتى تتمكن واشنطن من الدفاع عن حلفائها.

ومن المتوقع ألا يتوقف موضوع كوريا الشمالية عند مناقشة برامجها النووية والصاروخية، حيث أقرت كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي بتفشي كوفيد-19 فيها لأول مرة منذ بدء الجائحة، مما أثار المخاوف من نشوب أزمة إنسانية.

ولا يوجد في كوريا الشمالية برنامج للتطعيم ضد الفيروس، لكنها لم تظهر حتى الآن أي اهتمام بعروض "يون" المتكررة لإرسال اللقاحات والإمدادات الطبية الأخرى.

وقد أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لمبادرة حكومة كوريا الجنوبية، لكنها امتنعت عن اقتراح تقديم مساعدة من إمدادات اللقاح الخاصة بها.

ومن المرجح أيضا أن تتناول القمة مسعى البلدين لتعزيز التعاون في مجال الأمن الاقتصادي، مع التركيز على إنشاء سلاسل توريد مستقرة في قطاع أشباه الموصلات والبطاريات وغيرها من المواد الحيوية.

وخلال خطاب ألقاه "يون" أمام البرلمان هذا الأسبوع، قال الرئيس الكوري الجنوبي إنه سيناقش الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ مع "بايدن"، وهو عبارة عن مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة تسعى من خلالها إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد العالمية حول الولايات المتحدة والدول الشريكة لها مع استبعاد الصين. ومن المتوقع أن تساعد مشاركة كوريا الجنوبية في ذلك الإطار الاقتصادي على قيادة المناقشات العالمية حول القطاعات الحيوية، مثل الاقتصاد الرقمي وحياد الكربون والطاقة النظيفة، لكنها قد تأتي بنتائج عكسية على علاقة البلاد مع الصين.

وقد دعا "يون" مرارا وتكرارا إلى «توسيع التحالف الاستراتيجي الشامل» بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خارج المجال العسكري، ليشمل مجالات أخرى كالاقتصاد والصناعة والتجارة. وستكون القمة الثنائية مهمة في تحديد توجه علاقته الشخصية والعملية مع "بايدن" لمدة عامين ونصف العام على الأقل.

ويأمل المسؤولون الكوريون الجنوبيون أيضًا أن تكون القمة هي الخطوة الأولى نحو تحول البلاد إلى «دولة محورية عالمية»، وهي رؤية ترى أن كوريا الجنوبية تقوم بدور نشط في معالجة التحديات الإقليمية والعالمية.

ومن المتوقع أن تبدأ رحلة "بايدن" بزيارة مصنع "سامسونغ" لأشباه الموصلات في مدينة "بيونغ تيك"، على بعد 70 كيلومترا جنوب سيئول، والتي يمكن أن تشمل جولة شخصية مع نائب رئيس "سامسونغ" للإلكترونيات "لي جيه-يونغ".

ومن الممكن أيضا أن يزور "بايدن" مقر القوات الأمريكية في معسكر "همفريز"، وهو أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الخارج وموطن القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية البالغ قوامها 28,500 فرد.

ومن المتوقع أن تعقد القمة والمؤتمر الصحفي عقبها في اليوم الثاني للزيارة في المكتب الرئاسي الجديد في "يونغسان" بوسط سيئول، وسيتبع ذلك عشاء في المتحف الوطني الكوري بحضور قادة ورؤساء مجالس إدارة مجموعات الضغط التجارية الرئيسية والتكتلات الكبرى في كوريا الجنوبية.

ويفكر "بايدن" أيضا في زيارة المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين، قبل مغادرته إلى اليابان يوم الأحد في المحطة الثانية من جولته الآسيوية، وفقا للمصادر.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك