Go to Contents Go to Navigation

(جديد) وزارة الدفاع: الحكومة تنقل مقر هيئة الأركان المشتركة إلى جنوب سيئول

سياسة 2022.05.17 19:13
(جديد) وزارة الدفاع: الحكومة تنقل مقر هيئة الأركان المشتركة إلى جنوب سيئول - 1

سيئول، 17 مارس (يونهاب) -- تعتزم كوريا الجنوبية نقل مقر هيئة الأركان المشتركة (JCS) إلى جنوب سيئول وتسعى لبناء المبنى الجديد هناك بحلول عام 2026، حسبما ذكرت وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء.

أعلنت الوزارة في إحاطة برلمانية، عن خطة النقل، حيث احتلت المكاتب الرئيسية للوزارة أجزاء من مبنى الهيئة الحالي منذ نقل المكتب الرئاسي إلى ما كان مقرًا للوزارة في منطقة يونغسان في سيئول.

وقال وزير الدفاع لي جونغ-سوب إن الحكومة تخطط لنقل مبنى الهيئة إلى قيادة دفاع العاصمة في نامتيريونغ، جنوب سيئول، على "المدى المتوسط والطويل".

قدر لي أن نقل وبناء مبنى الهيئة الجديد قد يكلف ما بين 200 مليار وون (157 مليون دولار أمريكي) و 300 مليار وون، أي أكثر بكثير مما كان متوقعًا في البداية. وقال لي للمشرعين "لكننا سنتمكن من الحصول على تقدير دقيق للتكلفة من خلال دراسة الأمر".

تضم قيادة دفاع العاصمة في نامتيريونغ، المخبأ الرئيسي للقيادة السرية في زمن الحرب في البلاد، وهو السبب الذي يجعل الحكومة تقول إن نقل هيئة الأركان سيوحد أنظمة قيادة الجيش في زمن الحرب وأوقات السلم.

في تقرير مكتوب عن السياسة إلى البرلمان، قالت الوزارة إنها تخطط لبدء دراسة جدوى بشأن خطة النقل هذا العام في إطار مخطط لاستكمال بناء مبنى الهيئة الجديد بحلول 2026.

وقال مراقبون إنه في حالة نقل هيئة الأركان إلى مكان جديد، فمن المتوقع أن تنتقل مكاتب وزارة الدفاع -التي انتقلت إلى عدة مواقع منفصلة- إلى مبنى الهيئة الحالي.

وتعرض وزير الدفاع لي للهجوم من قبل المشرعين بأسئلة حول احتمال إجراء تجربة نووية لكوريا الشمالية.

وقال لي إنه يبدو أن كوريا الشمالية أجرت الكثير من الاستعدادات لما سيكون تجربتها النووية السابعة "بعبارات عامة"، على الرغم من أنه لا يزال من الصعب تأكيد ما إذا كانت البلاد قد أكملت جميع الاستعدادات المطلوبة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان تفشي كوفيد-19 في الشمال يمكن أن يؤثر على توقيت تجربتها النووية، رفض لي التكهن.

وتطرق لي إلى الاشتباه في تفشي كورونا في الجيش بالشمال، فقال إن الوضع في القوات المسلحة الخاضعة للسيطرة المشددة يبدو "أقل خطورة" مقارنة بالعدوى بين عامة المواطنين.

كما أن دفع حكومة يون سيوك-يول لإرسال مساعدات إنسانية إلى الشمال كان محل انتقاد من قبل نواب المعارض.

وفيما يتعلق بمسألة ما إذا كانت الحكومة ستقدم المساعدة إلى الشمال حتى بعد إجرائها تجربة نووية، أجاب لي بالإيجاب، مستشهداً باتفاقية جنيف التي تنص على حماية الجرحى والمرضى في النزاع.

وقال في وقت لاحق إن الحكومة لم تتخذ قرارا بعد بشأن ما إذا كانت ستقدم المساعدة لكوريا الشمالية في حالة إجرائها تجربة نووية.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك