Go to Contents Go to Navigation

(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة"

سياسة 2022.05.10 18:16
(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة" - 1

سيئول، 10 مايو (يونهاب)-- أدى الرئيس يون سيوك-يول اليمين الدستورية اليوم الثلاثاء، وتعهد بإعادة بناء الأمة على أسس ديمقراطية ليبرالية واعتمادا على اقتصاد السوق وعرض إحياء اقتصاد كوريا الشمالية بـ "خطة جريئة" إذا اتخذت الأخيرة خطوات لنزع سلاحها النووي.

في خطابه الأول في ساحة الجمعية الوطنية، أوضح يون التحديات المختلفة التي تواجه البلاد والعالم، بما يشمل الأوبئة وإعادة ترتيب سلاسل التوريد العالمية، بالإضافة إلى النمو القياسي المنخفض والبطالة المتزايدة.

وخطب "يون" أمام ما يبلغ نحو 41 ألف شخص تجمعوا في المراسم قائلا "إنها دعوة جيلنا لبناء أمة تتبنى الديمقراطية الليبرالية وتضمن اقتصاد سوق مزدهر، دولة تفي بمسؤوليتها كعضو موثوق به في المجتمع الدولي، وأمة تنتمي حقًا إلى الشعب".

(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة" - 2
(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة" - 3

وقال "أقف أمامكم اليوم، بتواضع من الثقة والمسؤولية التي منحتموني إياها، وإدراكًا لواجبي الجاد لإعادة بناء هذه الأمة العظيمة".

بدأ "يون" من الناحية الفنية فترة ولايته التي ستستمر خمس سنوات منذ منتصف الليل في مخبأ تحت الأرض بمبنى المكتب الرئاسي الجديد في يونغسان حيث أطلعه رؤساء الأركان المشتركة على التحركات العسكرية الكورية الشمالية الأخيرة، واستعدادات الجيش الكوري الجنوبي، وفقا لمكتبه.

وقال "يون" في خطابه الافتتاحي "في حين أن برامج الأسلحة النووية الكورية الشمالية تشكل تهديدًا ليس فقط لأمننا وأمن شمال شرق آسيا، فإن باب الحوار سيظل مفتوحًا حتى نتمكن من حل هذا التهديد سلميًا".

وقال "إذا شرعت كوريا الشمالية بصدق في عملية نزع السلاح النووي بالكامل فنحن على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي لتقديم خطة جريئة من شأنها تعزيز اقتصاد كوريا الشمالية بشكل كبير وتحسين نوعية الحياة لشعبها".

كرس "يون" جزءًا كبيرًا من خطابه للتأكيد على قيمة الحرية، واستخدم كلمة "الحرية" 35 مرة، بالإضافة إلى التزامه بالعمل مع الدول الأخرى للتغلب على التحديات المشتركة. كما حذر من الآثار المدمرة للانقسامات الداخلية والصراع وتأثيراتها على تقدم ونمو المجتمع الكوري.

وقال "من المهم أن نحقق نموا سريعا وهذا لن يكون ممكنا إلا من خلال العلم والتكنولوجيا والابتكار".

(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة" - 4

يتولى يون زمام السلطة في وقت يكافح فيه الاقتصاد الكوري الجنوبي للتعامل مع "ثلاث ارتفاعات متزامنة" في معدلات التضخم وأسعار الفائدة وأسعار الصرف.

وعلى الصعيد الأمني، تمثل البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية تهديدا أكبر من أي وقت مضى، حيث يبدو أن الدولة الشيوعية تستعد لإجراء تجربتها النووية السابعة في هذا الشهر على أقرب تقدير.

من المتوقع أن يحتل الأمن الاقتصادي وكوريا الشمالية مكانة عالية على جدول أعمال قمة "يون" الأولى مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في سيئول يوم 21 مايو.

ستأتي زيارة بايدن، المقررة في الفترة من 20 إلى 22 مايو، بعد 10 أيام فقط من تولي "يون" منصبه، وسيكون اجتماعهما المخطط له هو الأسرع من نوعه بعد تنصيب رئيس كوري جنوبي.

توجه "يون" مباشرة إلى المكتب الرئاسي الجديد بعد المراسم، ملوحًا للمواطنين بينما كان يقف في سيارته وتوقف لفترة وجيزة في الملعب مع السيدة الأولى كيم كيون-هي للقاء بعض الأطفال.

سعى "يون" بشدة لتأسيس المكتب الجديد في مجمع وزارة الدفاع السابق كدليل على رغبته في الاقتراب من الشعب. حيث اعتبر البيت الأزرق، أو المكتب الرئاسي السابق المبني على مجمع مهيب عند سفح جبل، "رمزًا للقوة الإمبراطورية".

وبعد الظهر، التقى بوفود أجنبية تزور كوريا الجنوبية لحضور حفل تنصيبه، بما في ذلك السيد الأمريكي الثاني دوغلاس إمهوف ووزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي.

سلمه إمهوف رسالة من بايدن قال فيها إنه لم يكتف بتقديم تهنئة الرئيس الأمريكي، بل أوضح رغبته في العمل عن كثب مع "يون" على مدار السنوات الخمس المقبلة.

كما أعطى هاياشي يون رسالة من رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، رد عليها الرئيس بأنه يتطلع إلى العمل مع كيشيدا لتحسين العلاقات الثنائية.

في وقت لاحق من اليوم، سيحضر "يون" احتفالات الافتتاح في الجمعية الوطنية وسيستضيف مأدبة عشاء لكبار الشخصيات المحلية والأجنبية في فندق شيلا.

(جديد) يون يناصر الحرية، ويعرض إحياء الاقتصاد الكوري الشمالي بـ"خطة جريئة" - 5

في خطابه، دعا "يون" الأمة إلى تحمل مسؤوليات أكبر باعتبارها عاشر أكبر اقتصاد في العالم.

وقال "يتحتم علينا القيام بدور أكبر يليق بمكانتنا كدولة رائدة عالميا". "يجب أن نقوم بدور أكبر في توسيع نطاق الحرية وحقوق الإنسان ليس فقط لأنفسنا ولكن أيضًا للآخرين. المجتمع الدولي يتوقع منا القيام بذلك. ويجب علينا الاستجابة لذلك النداء."

أحد أكبر التحديات التي يواجهها "يون" في السياسة الخارجية هو إصلاح العلاقات المتصدعة للغاية مع اليابان. ومع الصين، يحتاج إلى تعاون بكين لكبح جماح الطموحات النووية لكوريا الشمالية والحفاظ على علاقة تجارية ثنائية قوية.

أما على الجبهة الداخلية، فيواجه جمعية وطنية معادية يتحكم فيها الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي الذي يسيطر على 168 مقعدا من أصل 300، وقد أخر الحزب التصديق البرلماني على تعيين مرشحي إدارته، مما أجبر الحكومة الجديدة على عقد أول اجتماع وزاري لها هذا الأسبوع مع العديد من أعضاء الإدارة المنتهية ولايتها.

وفي الوقت نفسه، لم يتبق سوى أسابيع على الانتخابات المحلية في الأول من يونيو، وتريد الحكومة الجديدة تجنب سيناريو يخسر فيه حزب سلطة الشعب الحاكم بزعامة يون الانتخابات المحلية أو الانتخابات التكميلية البرلمانية السبعة التي تُجرى في وقت مبكر جدًا من ولايته.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك