Go to Contents Go to Navigation

الحكومة القادمة تسعى إلى النزع الكامل للسلاح النووي من كوريا الشمالية وتعزيز القدرات الدفاعية

جميع العناوين 2022.05.03 18:57
الحكومة القادمة تسعى إلى النزع الكامل للسلاح النووي من كوريا الشمالية وتعزيز القدرات الدفاعية - 1

سيئول، 3 مايو (يونهاب) -- قال الفريق الانتقالي اليوم الثلاثاء إن حكومة "يون سيوك-يول" القادمة ستسعى إلى إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية «على نحو كامل وقابل للتحقق» وإحداث «تعزيز ثوري» للقدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية للرد على التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وحدد الفريق 110 مهام رئيسية للسياسات يتعين متابعتها في ظل حكومة "يون"، وتضمنت القائمة 18 مهمة في السياسة الخارجية والأمن القومي، في إطار الهدف الشامل المتمثل في إقامة «دولة عالمية رائدة تساهم في الحرية والسلام والازدهار».

وفي إطار مهمة نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، قال الفريق الانتقالي إن الهدف هو تحقيق السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية من خلال «نزع السلاح النووي على نحو كامل وقابل للتحقق» من كوريا الشمالية.

وقد استخدمت الإدارات السابقة أحيانًا مصطلح «نزع السلاح النووي على نحو كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه» لوصف هدفها النهائي في التعامل مع القضية النووية، مما أثار التساؤلات حول سبب استبعاد عبارة «لا رجعة فيه».

وقال "كيم تيه-هيو"، عضو الفريق الانتقالي الذي تم تعيينه نائبًا لمستشار الأمن الوطني للإدارة القادمة، خلال مؤتمر صحفي: «حتى إذا لم نكرر عبارة نزع السلاح النووي المعهودة، فإن العبارة المستخدمة لا تزال سليمة».

وقال الفريق الانتقالي إن الحكومة القادمة ستسعى إلى تحقيق نزع السلاح النووي وإقامة نظام السلام على أساس المبادئ والاتساق من خلال وضع «خارطة طريق يمكن التنبؤ بها لنزع السلاح النووي»، بحيث يتم وضعها من خلال المشاورات الوثيقة مع الولايات المتحدة ومن خلال متابعة المفاوضات مع كوريا الشمالية بموجب «مبدأ المعاملة بالمثل».

وفي حالة حدوث تقدم ملموس في نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، ستمضي الإدارة قدما لإجراء محادثات بشأن معاهدة السلام.

كما وعد الفريق الانتقالي بتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لفرض عقوبات مجلس الأمن الدولي بصرامة على كوريا الشمالية، وحث الصين وروسيا على القيام بدور بناء لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

ومن ناحية أخرى، ستسعى الإدارة الجديدة لإنشاء قناة حوار أمني ثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة، على غرار إنشاء مكتب الاتصال في قرية "بانمونجوم" الحدودية أو في واشنطن.

وفيما يتعلق بمهمة تطبيع العلاقات بين الكوريتين والتحضير لإعادة التوحيد في نهاية المطاف، ستسعى الإدارة الجديدة إلى إقامة علاقات عملية ومرنة بين الكوريتين على أساس المبادئ والمصالح الوطنية. وستواصل الحكومة القادمة مشاريع التنمية الاقتصادية في الشمال في مجالات البنية التحتية والاستثمار والتمويل والصناعة والتكنولوجيا، بما يتماشى مع التقدم المحرز في نزع السلاح النووي.

وذكر الفريق الانتقالي مهمة أخرى، وهي «التعزيز الثوري» لقدرة كوريا الجنوبية على الرد على التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية. وتدعو الخطة إلى تأسيس النظام المحلي المكون من ثلاثة محاور والذي يتألف من: العقاب والانتقام الكوري الجسيم، وهي خطة تشغيلية لإعاقة القيادة الكورية الشمالية في صراع كبير؛ ومنصة سلسلة القتل الوقائية؛ ونظام الدفاع الجوي والصاروخي الكوري.

وبدلا من ذكر وعد حملة "يون" بنشر وحدات إضافية من نظام "ثاد" الأمريكي المضاد للصواريخ في البلاد، حدد الفريق الانتقالي خططًا لتطوير نظام دفاعي متعدد الطبقات، والعمل من أجل النشر المبكر لنظام اعتراض المدفعية بعيدة المدى، أو ما يسمى بـ "القبة الحديدية الكورية".

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل