Go to Contents Go to Navigation

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر

جميع العناوين 2022.04.29 16:01
سفير دولة قطر الجديد لدى سيئول خالد بن إبراهيم عبد الرحمن الحمر

سيئول، 29 أبريل(يونهاب) -- ذكر سفير دولة قطر الجديد لدى سيئول خالد بن إبراهيم عبد الرحمن الحمر أن بلاده حريصة على توسيع العلاقة مع كوريا الجنوبية في التعاون الاقتصادي والطاقة والاستثمار وغيرها . جاء ذلك في لقاء صحفي أجرته وكالة يونهاب للأنباء معه اليوم الجمعة، 29 أبريل في مكتبه في سيئول.

وحول استعداد قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2020، قال السفير الحمر إن جميع ملاعب المونديال الثمانية اكتملت وأصبحت في جاهزية تامة للاستقبال المشجعين، ودعا الكوريين إلى حضور البطولة مؤكدا على أنها ستكون بطولة مميزة ومختلفة عن سابقاتها .

يشار الى أن السفير خالد الحمر تخصص في وسائل الإعلام الدولية في جامعة قطر عام 2001م وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة، والتحق بالسلك الدبلوماسي بعمله في مكتب وزير الخارجية منذ ديسمبر عام 2001 حتى أغسطس 2005م، من ثم عمل سكرتيرا أول في سفارة قطر في مصر خلال الفترة من أغسطس 2005-يوليو 2011م، وتقلد العديد من المناصب المختلفة في وزارة الخارجية القطرية ، منها مدير الشؤون العربية بالإنابةمن 2014-2016، مدير الشؤون الافريقية ، آخرها مدير إدارة الشؤون الآسيوية قبل مجيئه الى كوريا الجنوبية في أكتوبر عام 2021 .

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر - 2

وفيما يلي أهم ما جاء في اللقاء:

س. كيف كان انطباعكم عن كوريا والشعب الكوري قبل وبعد مجيئكم إليها؟.

ج: قبل وصولي إلى كوريا كان انطباعي عنها إيجابيا جدا، فالشركات الكورية تعمل منذ أكثر من أربعة عقود في دولة قطر ولديها سمعة جيدة. كما أن المنتجات الكورية من المعدات وأجهزة الاتصال والسيارات وغيرها انتشرت في السوق القطرية وهي منتجات ذات جودة عالية وتساهم في خلق انطباعات جيدة عن جمهورية كوريا كبلد صناعي متقدم.

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر - 3

بالإضافة إلى ذلك، هناك موجة الثقافة الكورية التي جعلت الثقافة الكورية تنتشر على المستوى العالمي. وما نتج عن ذلك من اهتمام عالمي بالموسيقى الكورية، والفلكلور الشعبي الكوري والطعام الكوري وكل أوجه الثقافة الكورية الأخرى، ساهم أيضا في تكوين انطباعات إيجابية عن جمهورية كوريا.

وعندما وصلت الى كوريا تأكدت لدي الانطباعات الجيدة، كما أن الحياة هنا سهلة وبسيطة بالرغم من التقدم الهائل في وسائل الاتصال والتواصل، والشعب الكوري كريم في التعامل وطيب جدا ومحترم والبلد تتميز بالامن والامان.

س: ما هو المجال الأكثر إلحاحا الذي تودون التركيز عليه أثناء فترة مهامكم في البلاد؟.

ج: هناك علاقات استراتيجية قائمة بين البلدين في مجالات الطاقة والصناعة والتجارة، ونعمل حاليا على فتح مجالات جديدة مثل المجال الطبي والاستثمار والسياحة والثقافة.

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر - 4

س: كيف تقيمون العلاقات بين كوريا الجنوبية ودولة قطر؟.

ج:تتطور العلاقة بين دولة قطر وكوريا الجنوبية بشكل مستمر منذ قيام العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أبريل 1974، وشهدت تبادلا واسعا للزيارات بين كبار المسؤولين، وهي علاقة قوية ومبنية على المصالح المشتركة، والتعاون والتبادل بين البلدين.

على المستوى التجاري مثلا، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 10 مليار دولار في العام 2021، كما عرفت الاستثمارات تنوعا ولم تعد تقتصر على الغاز ومشتقاته، فهناك حاليا تعاون بين البلدين في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، والمجال الزراعي خاصة مصائد الأسماك والمزارع الذكية، والمجال الثقافي والشباب حيث تزور كوريا الجنوبية وفود طلابية للتعرف على مختلف مظاهر الثقافة الكورية. كما تم خلال العام 2021 عقد صفقة كبيرة بين البلدين في مجال بناء سفن الغاز الطبيعي المسال ما يعمل على تعزيز العلاقات المتطورة في هذا المجال الحيوي الهام.

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر - 5

والعام الحالي 2022، سيشهد انعقاد الاجتماع السادس للجنة العليا المشتركة بين البلدين. وهي اللجنة المسؤولة عن تطوير العلاقات في مختلف المجالات بين الدوحة وسيئول. وستناقش التعاون في مجالات الطاقة والصناعة، بالإضافة إلى التعاون في مجالات جديدة غير تقليدية تشمل التكنولوجيا، والمزارع الذكية، والطاقة الشمسية، والمجال الطبي، والشبكات الذكية، والاستثمارات المشتركة.

ونعتقد أن التعاون في هذه المجالات الجديدة، ومواصلة التعاون الوثيق، وعقد اجتماعات دورية بين البلدين لمتابعة التطور الحاصل في مختلف مجالات التعاون يساهم في تطوير العلاقة بين البلدين وتعزيزها.

(لقاء يونهاب) السفير القطري لدى سيئول خالد ابراهيم الحمر - 6

س: كيف تسير استعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في 21 نوفمبر القادم. وهل هناك فعاليات مصاحبة لهذه البطولة وما هي؟.

ج:بعد انتهاء كأس العالم نسخة 2018، توجهت الأنظار الي دولة قطر التي ستستضيف منافسات 2022. وتعتبر المنافسة هذه المرة فريدة في نوعها إذ يمثل الحدث نافذة يطلع من خلالها العالم ولأول مرة على منطقة الشرق الأوسط التي تقام فيها البطولة. وسيكون كأس العالم 2022، حدثا لكل العرب.

وستذهب دولة قطر بعيدا لتسليط الضوء على كل المنطقة باعتبارها اول دولة تستضيف فعالية كبيرة كهذه في الشرق الأوسط.

بالنسبة للاستعدادات، اكتملت استادات المونديال الثمانية وأصبحت في جاهزية تامة لاستقبال المشجعين. وفي هذا السياق، تم افتتاح سبعة استادات وانطلقت على أرضها عدد من أهم المباريات، فيما احتضنت ستة استادات منافسات كأس العرب FIFA قطر 2021التي أقيمت في الدوحة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2021، حيث شكلت البطولة فرصة مثالية للارتقاء بالعمليات التشغيلية قبل عام من انطلاق كأس العالم.

ويجسد استاد لوسيل - أكبر ملاعب المونديال - الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف متفرج، طموح دولة قطر تجاه مشاركة الثقافة العربية مع العالم أجمع. استوحي تصميم هذا الاستاد الاستثنائي من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي أو الفانوس، كما يعكس هيكله وواجهته النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام، والأواني، وغيرها من القطع الفنية التي وجدت في أرجاء العالم العربي والإسلامي خلال نهوض الحضارة في المنطقة.

وأود هنا أن أشكر الشركات الكورية التي ساهمت وما زالت تساهم في إنجاح هذه الحدث الرياضي العالمي عبر مشاركتها في مشاريع كأس العالم.

أما فيما يخص الفعاليات المصاحبة لكأس العالم، ستكون هناك باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية طوال فترة البطولة لتسليط الضوء على ثراء التراث القطري وإبراز التنوع الثقافي لدى الجاليات المقيمة على أرض قطر، وإضفاء أجواء احتفالية على كأس العالم.

س: كيف هو وضع تفشي الجائحة في قطر وما هو سر النجاح في السيطرة على المرض في دولتكم ؟

وضع الجائحة في دولة قطر تحت السيطرة بفضل الاستراتيجية الناجحة التي تبنتها الدولة. واعتمدت على ثلاث ركائز، الأولى حماية المواطنين والمقيمين والنظام الصحي للبلد من الانهيار، والثانية تخفيف وطأة الجائحة على الاقتصاد والمجتمع، والثالثة التزام دولة قطر بمسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي عن طريق الوقوف مع الدول التي تحتاج للمساعدة.

منذ بداية الجائحة اتخذت دولة قطر مجموعة من الخطوات على الصعيد المحلي والدولي لمواجهة الجائحة.

محليا، سارعت الدولة إلى الحد من انتشار الجائحة وتوسيع القدرات الاستيعابية للمستشفيات، وخلق منشآت للحجر الصحي، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة فضلا عن تحفيز الاقتصاد.

هذه الإجراءات المحلية تزامنت مع إجراءات على المستوى الدولي حيث أرسلت دولة قطر مساعدات لعشرات الدول، تجاوزت قيمتها مئات الملايين من الدولارات.

كما تعاونت دولة قطر مع جمهورية كوريا لمواجهة الجائحة على المستوى الدولي. وفي ال 12 من مايو 2020، أطلقت قطر وجمهورية كوريا وبلدان أخرى مجموعة أصدقاء التضامن من أجل الأمن الصحي العالمي لمواجهة فيروس كورونا.

كما تجدر الإشارة إلى أن كوريا أصبحت نموذجا يحتذى به من خلال النجاح الذي حققته في مواجهة الجائحة.

س: هل لديكم أي إضافات أخرى تريدون قولها للشعب الكوري ؟.

ج:أود أن أهنئ الحكومة والشعب الكوري بمناسبة تأهل المنتخب الكوري لكأس العالم قطر 2022، وأتمنى أن يحقق نتائج جيدة مثل التي حققها في العام 2002.

كما أود أن أرحب بكل الكوريين الذين يرغبون في حضور البطولة، وأوكد لهم أنها ستكون بطولة مميزة ومختلفة عن سابقاتها كما أن تجربتهم في دولة قطر ستكون مميزة وستبقى راسخة في ذاكرتهم.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك